برات ألبيرق يروي تفاصيل ليلة 15 يوليو: "أحد الطيارين على متن طائرتنا كان من فتح الله غولن"

برات ألبيرق يروي تفاصيل ليلة 15 يوليو: "أحد الطيارين على متن طائرتنا كان من فتح الله غولن"
برات ألبيرق يروي تفاصيل ليلة 15 يوليو: "أحد الطيارين على متن طائرتنا كان من فتح الله غولن"

خبر: برات ألبيرق يروي تفاصيل ليلة 15 يوليو: "أحد الطيارين على متن طائرتنا كان من فتح الله غولن"

خلال منتدى نُظم في المركز الاجتماعي العام لمعهد "إنستيتو"، تناول المشاركون أهمية ذكرى 15 يوليو للديمقراطية والإرادة الوطنية، ومكانتها في تاريخ تركيا مع الانقلابات والوصاية.

وقال نائب رئيس البرلمان التركي بكير بوزداغ إن تنظيم فتح الله غولن قصف مبنى البرلمان تلك الليلة رغم ذلك لم يُغلق المجلس العام، واصفاً قصف البرلمان بأنه "قصف لـ86 مليون تركي بالكامل"، وأضاف: "قلت للرئيس إسماعيل قهرمان: إذا أغلقنا البرلمان فلن يبقى من كان في الميدان في الميدان. علينا أن نموت هنا إن لزم الأمر"، مؤكداً أن البرلمان التركي نال بذلك لقب "الغازي" للمرة الثانية في تاريخه.

من جانبه، قال وزير الخزانة والمالية التركي الأسبق برات ألبيرق إن هناك أشياء كثيرة عن تلك الليلة ستُدفن معهم، بعضها يتذكرونه وبعضها نسوه، وبعضها سيظهر بوضوح حين يحين وقته.

وكشف ألبيرق أنهم علموا لاحقاً أن أحد الطيارين الاثنين على متن الطائرة التي كانوا يستقلونها تلك الليلة كان منتمياً لتنظيم فتح الله غولن، وأنهم قرروا بناءً على المعلومات التي تلقوها الهبوط في مطار أتاتورك بدلاً من مطار صابيحة كوكجن الذي كان الهبوط فيه صعباً في تلك الليلة.

وتحدث ألبيرق عن دور المواطنين الذين نزلوا للميادين بأيديهم العارية في مواجهة الدبابات، قائلاً: "لو قلت لأصدقائي: تعالوا نلتقي عند الجسر في التاسعة مساءً، هناك انقلاب، فلا أعرف كم شخصاً كان سيأتي. لكن تلك الليلة، وبإحساس نزل من السماء، نزل ملايين الناس إلى الميادين بأيديهم العارية".

مشاركة على: