أوزيل: "قلت وقتها انقلاب دموي وليس مسرحية".. زعيم كتلة الشعب الجمهوري يرد على اتهام قيلينتش أوغلو بدعم فتح الله غولن

أوزيل: "قلت وقتها انقلاب دموي وليس مسرحية".. زعيم كتلة الشعب الجمهوري يرد على اتهام قيلينتش أوغلو بدعم فتح الله غولن
أوزيل: "قلت وقتها انقلاب دموي وليس مسرحية".. زعيم كتلة الشعب الجمهوري يرد على اتهام قيلينتش أوغلو بدعم فتح الله غولن

خبر: أوزيل: "قلت وقتها انقلاب دموي وليس مسرحية".. زعيم كتلة الشعب الجمهوري يرد على اتهام قيلينتش أوغلو بدعم فتح الله غولن

أجاب رئيس كتلة حزب الشعب الجمهوري في البرلمان التركي أوزغور أوزيل على أسئلة الصحفيين داخل البرلمان بشأن محاولة الانقلاب التي دبّرها تنظيم فتح الله غولن في 15 تموز 2016.

وقال أوزيل إنه كان من النواب الذين دافعوا عن استمرار انعقاد البرلمان ليلة المحاولة الانقلابية رغم القصف الذي تعرض له المبنى، مضيفاً: "كنت صاحب فكرة فتح البرلمان في تلك الليلة. اتصلت بزملائي في حزب العدالة والتنمية وقلت لهم: هذا انقلاب ضد الديمقراطية، نحن مع المنتخبين، يجب أن يبقى البرلمان مفتوحاً ولا نسلّمه."

وأضاف: "مرت عشر سنوات على ذلك اليوم. لو حدث الأمر اليوم لتصرفت بالطريقة نفسها. قلت وقتها: هذا ليس مسرحية، هذا انقلاب دموي حقيقي. لم يتغيّر رأيي منذ ذلك اليوم، ولا أجد أي تناقض في موقفي، وأفتخر بأنني وقفت في الجانب الصحيح من التاريخ. أذكر الشهداء بالرحمة والغزاة بالاحترام."

وأشار أوزيل إلى أن العشر سنوات التي تلت المحاولة الانقلابية كشفت أهمية الجمهورية والفصل بين السلطات والديمقراطية، مضيفاً: "بعد عشر سنوات، ماذا تحقق؟ تمت معالجة تغلغل تنظيم غولن في الجيش والقضاء والشرطة والشؤون الدينية، لكن حين وصل الأمر إلى الجناح السياسي للتنظيم توقف كل شيء. حتى إن بعض التحقيقات والمقالات القديمة المتعلقة بالجناح السياسي لغولن بدأت تظهر مجدداً الآن، وتبيّن أن مواقع بعض من كتبوا تلك المقالات اليوم لافتة للانتباه."

وأكد أوزيل أن حزبه، بصفته المعارضة الرئيسية، وقف بحزم ضد الانقلاب ليلة 15 تموز 2016 وساهم في إفشاله بالتعاون مع الحكومة، قائلاً: "لو نجح الانقلاب حينها، لكان فتح الله غولن قد نزل إلى أنقرة مثل الخميني، وتولى رأس الدولة شخص غير منتخب، عيّن نفسه وسيعيّن من سيديرون البلاد من بعده. نحن قاومنا ذلك."

وفي إشارة إلى قضية توقيف رئيس بلدية إسطنبول الكبرى أكرم إمام أوغلو بتهمة "الجريمة المنظمة بقصد الكسب" وعزله عن منصبه، قال أوزيل: "أنا من قال كلمة انقلاب منذ اللحظة الأولى في 15 تموز. كلكم شهود على ذلك، وكل أصدقائي في حزب العدالة والتنمية شهود أيضاً. وفي 19 آذار أيضاً قلت كلمة انقلاب منذ اليوم الأول."

وردّاً على سؤال صحفي حول تصريح رئيس الحزب السابق كمال قيلينتش أوغلو بأن أوزيل مدعوم اليوم من تنظيم فتح الله غولن، قال أوزيل: "لسنوات كان يوجّه لي هذا السؤال نواب ورجال سياسة من حزب العدالة والتنمية: ماذا تقولون عن دعم أنصار غولن لكمال بك؟ وكنا نجيب: إذا كانوا يدعمون ملفاً كشفته المعارضة بسبب خلافهم مع الحكومة، فهذا لا يعني أنهم من أنصار غولن. فهل يريد كمال بك اليوم أن يُلحق بي الظلم نفسه الذي طالما تعرّض هو له؟"

مشاركة على: