روسيا تحذر من اتساع الأزمة الإقليمية وتدعو واشنطن وطهران للعودة إلى طاولة المفاوضات

روسيا تحذر من اتساع الأزمة الإقليمية وتدعو واشنطن وطهران للعودة إلى طاولة المفاوضات
روسيا تحذر من اتساع الأزمة الإقليمية وتدعو واشنطن وطهران للعودة إلى طاولة المفاوضات

خبر: روسيا تحذر من اتساع الأزمة الإقليمية وتدعو واشنطن وطهران للعودة إلى طاولة المفاوضات

أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عن قلق بلادها البالغ إزاء تجدد الاشتباكات في منطقة الخليج ومضيق هرمز، محذرة من أن المسار غير المتوقع للأحداث يهدد فرص التوصل إلى حل سلمي.

وذكّرت زاخاروفا بمذكرة التفاهم الموقّعة بين إيران والولايات المتحدة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مؤكدة أن هذه العملية شكّلت أرضية مهمة للحل الدبلوماسي.

وقالت زاخاروفا: "انطلقت عملية التفاوض بفضل جهود وسطاء باكستانيين وعرب، ويجب عدم السماح بإفشال هذه المساعي. إن تطور الوضع في الخليج بسيناريو سلبي يقوّض الهدف الأولوي المتمثل في حل القضية الفلسطينية الإسرائيلية في الشرق الأوسط، وهناك خطر حقيقي لاتساع الأزمة الإقليمية، ما قد تكون له تبعات سلبية للغاية على المستوى العالمي."

وشددت زاخاروفا على ضرورة حل الولايات المتحدة وإيران لخلافاتهما عبر الحوار، موجّهة نداءً لجميع الأطراف قائلة: "ندعو كل الأطراف إلى التخلي عن النهج التصادمي والعودة إلى طاولة المفاوضات. ندعو إلى وقف الهجمات المتبادلة، وبدء حوار يهدف إلى إيجاد سبل راسخة لتحقيق السلام في المنطقة."

وأكدت أن دول الشرق الأوسط يجب أن تضطلع بدور حاسم في بناء نظام أمني دائم في المنطقة، داعية الفاعلين من خارج المنطقة إلى تجنب أي خطوات من شأنها زيادة التصعيد.

وفي رسالة متصلة بالملف الأوكراني، انتقدت زاخاروفا مساعي دول حلف الناتو لإشراك كييف في مشاريع الدفاع الجوي الأوروبية، معتبرة أن نشر أي قوات عسكرية أجنبية في أوكرانيا أمر "غير مقبول"، وقالت: "هذا يعني تدخلاً أجنبياً وتصاعداً في التهديد الموجه لأمن روسيا. وستُعتبر هذه القوات هدفاً مشروعاً."

كما وجّهت زاخاروفا انتقاداً للولايات المتحدة بسبب عدم مصادقتها على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، متهمة واشنطن باتخاذ موقف "متعالٍ ومستخفّ" تجاه الاتفاقيات الدولية.

مشاركة على: