خبر: سجن هالوك ليفنت و13 متهماً في قضية «أحباب».. وامرأتان تفجران مفاجأة: «وعدنا بالزواج وأخذ أموالنا»
أُحيل 25 مشتبهاً في قضية «أحباب» المتعلقة بشبهات فساد إلى النيابة العامة في إسطنبول أمس، وبعد استجواباتهم أمام النيابة ومحكمة الصلح الجزائية، صدر قرار بسجن 14 شخصاً احتياطياً بينهم مؤسس الجمعية المطرب هالوك ليفنت، وفق ما أوردته الصحفية أليف ألتين من صحيفة «حرييت».
وكشفت جلسات الاستجواب أمام قاضي الصلح تفاصيل لافتة، أبرزها إفادة المشتبهة نوردان أريش التي قالت إنها تعرفت على هالوك ليفنت في سويسرا عام 2016: «كان لدي عمل قائم هناك. هذا الرجل مارس علي استغلالاً عاطفياً كبيراً. تزوجنا في سويسرا، وأولادي تعلقوا به لأنهم كبروا بلا أب. لقد خدعني».
وأضافت أريش أنها تزوجت ليفنت عام 2018: «بعت شركتي عام 2018، وقبلها كنت أرسل له أموالاً من شركتي في أمريكا. استغلّني. كان يقول لي دائماً: عليّ ديون يجب أن أسددها، هناك مرابون يلاحقونني». وتابعت: «لأنني أعيش في الخارج اعتبرني ساذجة. لم أرسل الأموال له مباشرة، بل عبر إمره بيه وظافر ياي. آخر مرة، الأسبوع الماضي فقط، طلب مني 15 ألف ليرة. أشعر الآن أنني كنت حمقاء».
وقالت أريش إنها جاءت إلى تركيا قبل سنوات بناءً على طلبه: «استأجرنا بيتاً وسجلت أولادي بالمدارس، وكان يرسل مصاريف المدرسة والمعيشة. منذ 4-5 سنوات لم يعد يأتي إلى البيت إلا نادراً. اتخذت قرار الطلاق. فهمت أن هناك شيئاً خاطئاً، لكن فهمته متأخراً. أردت أن أصدّقه لأن كل تركيا كانت تثق به، وكان ينقذ الفتيات المتضررات».
وبعد أريش، مثلت أمام القاضي المشتبهة سيفدا كورت التي سبق أن قالت إنها أقرضت ليفنت 90 مليون ليرة، وروت: «عشت في أمريكا نحو 20 عاماً ثم قررت العودة إلى تركيا. تعرفت على هالوك بيه عبر رسالة كتبتها لجمعية أحباب لمساعدة عائلة مسنّة. عقدنا اجتماعاً، وعندما أدرك أنني ميسورة بدأ يتصل بي يومياً».
وأضافت كورت أن ليفنت كان يدعوها للعشاء وحفلاته: «قال لي سنتزوج وننجب أطفالاً. لم أكن أعلم أنه متزوج، عرفت ذلك قبل يومين أو ثلاثة فقط في نظارة التوقيف. صدّقته. قال إذا سددنا الديون سنتزوج، فنقلت أموالي من أمريكا إلى هنا». وتابعت: «أعطيته المبالغ بالدولار، وكان يختفي بعد استلام المال. آخر مرة أعطيته فيها مالاً كانت في آذار 2025، حينها تعرّف على أمي وأبي فصدّقاه هو أيضاً، وقال لي مجدداً سنتزوج. لقد سُرقت أحلامي بالزواج. عليه ديون لي لم تُسدد، وأنا متضررة».
وبنتيجة الاستجوابات، قررت المحكمة سجن نوردان أريش احتياطياً، فيما أُفرج عن سيفدا كورت بشرط الرقابة القضائية.