الحزب الجمهوري الشعبي يقيل رؤساء 8 فروع إضافية ويرفع العدد إلى 51.. وإحالة اثنين إلى الفصل

الحزب الجمهوري الشعبي يقيل رؤساء 8 فروع إضافية ويرفع العدد إلى 51.. وإحالة اثنين إلى الفصل
الحزب الجمهوري الشعبي يقيل رؤساء 8 فروع إضافية ويرفع العدد إلى 51.. وإحالة اثنين إلى الفصل

خبر: الحزب الجمهوري الشعبي يقيل رؤساء 8 فروع إضافية ويرفع العدد إلى 51.. وإحالة اثنين إلى الفصل

أعلن الحزب الجمهوري الشعبي (CHP) المعارض في تركيا إقالة رؤساء فروعه في 8 ولايات، مع مجالس إدارتها وهيئاتها التأديبية، في قرار جديد يعمّق الخلاف الداخلي داخل أكبر أحزاب المعارضة التركية. وبحسب ما نقلته شبكة CNN Türk، فإن هذه الإقالات ترفع العدد الإجمالي لرؤساء الفروع المُقالين إلى 51.

الولايات الثماني

وأوضح المسؤول ساري، في إفادة عقب اجتماع المجلس الإداري المركزي (MYK)، أن القرار شمل ولايات: أدرنة، وإسبارطة، وكستامونو، وقونية، وتوكات، وزونغولداك، ويالوفا، وريزة — ومعظمها جرت الإقالة فيها شاملةً المديريات المركزية للولاية أيضاً. وقال: «في 8 من ولاياتنا، جرى إعفاء رؤساء الفروع مع إداراتهم وهيئاتهم التأديبية. وبالتالي فقد افترقت طرقنا مع هؤلاء الزملاء في 8 ولايات».

تعيينات في 7 ولايات

وبالتوازي مع الإقالات، أعلن الحزب تعيينات جديدة في 7 ولايات لملء المواقع الشاغرة، وهي: كنان أكين في دوزجة، وأوزلَم بجان في أدرنة، وناظم دمير في هكاري، وأحمد تونتش في إسبارطة، ورفيق سرتتاش في قونية، ومحمد بانك في سامسون، ومسعود توتو في يالوفا.

إحالة رئيسَي فرعين إلى الفصل

وأشار ساري إلى أن الحزب اتخذ قراراً بإحالة رئيسَي فرعين إلى مجلس الانضباط الأعلى بطلب الفصل النهائي مع «التدبير القطعي»، وهما رئيس فرع قونية نجاة تُركتاش، ورئيس فرع توكات تشاغداش كورتغوز.

«بنية موازية ذات رأسين غير ممكنة»

وبرّر المسؤول الحزبي هذه الإجراءات بما وصفه بمحاولات بناء هيكل مواز داخل الحزب، مشيراً إلى أن نائباً عن ولاية مانيسا أعلن — وهو ما يزال داخل الحزب الجمهوري الشعبي — أنه بصدد التحضير لشعار حزب سياسي آخر. وقال: «لا يمكن أن يحدث وضع كهذا في أي حزب سياسي في أي مكان من العالم. البنية الموازية ذات الرأسين غير ممكنة. ليس في حزب سياسي فحسب، بل في أي مؤسسة في العالم كذلك».

دعوة إلى البقاء داخل الحزب

وجدّد ساري، باسم المجلس الإداري المركزي، دعوةً سبق أن أطلقها رئيس الحزب، إلى المنشقين للبقاء والتنافس من الداخل عبر المؤتمرات الحزبية التي توشك على الانطلاق، قائلاً: «ابقوا داخل الحزب الجمهوري الشعبي (…) ما دام لديكم كل هذا الدعم الشعبي، تفضلوا، مؤتمراتنا تبدأ. تعالوا شاركوا في المؤتمرات بدعمكم الشعبي. لنخض النضال السياسي داخل الحزب نفسه، جنباً إلى جنب، كتفاً إلى كتف. قد تختلف آراؤنا السياسية وقد تختلف زوايا نظرنا».

مشاركة على: