خبر: الحزب الجمهوري الشعبي يقيل رؤساء 8 فروع إضافية ويرفع العدد إلى 51.. وإحالة اثنين إلى الفصل
أدلى المتحدث باسم حزب الشعب الجمهوري مسلم ساري بتصريحات عن المستجدّات، وذلك عقب اجتماع مجلس الإدارة المركزي.
وتطرّق ساري إلى النقاشات داخل الحزب، فأوضح أن التحضيرات لتشكيل سياسي آخر داخل بنية الحزب أمر غير مقبول، وقال إن «البنية المزدوجة» داخل الحزب غير قابلة للاستمرار.
«بنية موازية برأسين غير ممكنة»
وتابع ساري كلمته قائلاً: «نائب حزب الشعب الجمهوري عن مانيسا يُعلن، وهو داخل حزب الشعب الجمهوري، أنه في صدد التحضير لشعار حزب سياسي آخر. وهذا وضع لا يمكن أن يقع في أي حزب سياسي في أي مكان في العالم. فالبنية الموازية ذات الرأسين غير ممكنة، لا في حزب سياسي فحسب، بل في أي مؤسسة في العالم».
«ابقوا داخل الحزب»
وأضاف: «نحن نوجّه نداءً إلى رفاقنا. وقد سبق أن وجّهه رئيسنا العام في برنامج تلفزيوني كما تعلمون، وأنا أريد تجديد هذا النداء، ونحن كمجلس إدارة مركزي نجدّده».
وقال: «ما دام لكم كل هذا الدعم الشعبي، وما دمتم ستعدّون أنفسكم مهزومين إن نلتم 90 بالمئة من الأصوات في مؤتمر يُعقَد بمشاركة الأعضاء، فتفضّلوا يا رفاق، مؤتمراتنا تبدأ. تعالوا شاركوا في المؤتمرات بدعمكم الشعبي، وتعالوا نخوض نضالاً سياسياً، ونحن داخل الحزب نفسه، جنباً إلى جنب وكتفاً إلى كتف. قد تختلف آراؤنا السياسية وقد تختلف زوايا نظرنا».
وأضاف: «تعالوا ابقوا داخل حزب الشعب الجمهوري، ولنخُض نضالاً سياسياً داخله ولنُكمل من هنا. أنا لا أريد أن أصدّق أن رفاقي سيتحمّلون هذه المسؤولية السياسية. لكنهم إن فعلوا ذلك، فسيكونون قد شقّوا الحزب بوضوح تامّ».
وتابع: «فلا يُقدَم على طريق كهذا. ليُبقَ في الحزب، ولْيُخَض النضال في الحزب. هذا الوضع المزدوج في حزب الشعب الجمهوري غير قابل للاستمرار يا رفاق، وغير قابل للمواصلة. ولذلك ننصح رفاقنا بأن يعيدوا النظر في أوضاعهم مرة أخرى».
إقالة ثمانية رؤساء فروع
وأوضح ساري أن جدول أعمال مجلس الإدارة المركزي تضمّن في هذا الإطار تقييمات مشابهة لتلك التي أُجريت سابقاً، بهدف حماية الهوية المؤسسية للحزب ومستقبله، وإزالة هذه البنية المزدوجة فيه، وتشكيل حزب متجانس.
وأضاف أن تنظيمات تتعلق بالجهاز الحزبي كانت أيضاً في محور اجتماع المجلس، وأنه اتُّخذت جملة من القرارات، وأنه سيشاركها مع الصحفيين.