6 طرق فعّالة لتقليل وقت الشاشة عند الأطفال في عطلة الصيف.. والمنع التام ليس الحل

6 طرق فعّالة لتقليل وقت الشاشة عند الأطفال في عطلة الصيف.. والمنع التام ليس الحل
6 طرق فعّالة لتقليل وقت الشاشة عند الأطفال في عطلة الصيف.. والمنع التام ليس الحل

خبر: 6 طرق فعّالة لتقليل وقت الشاشة عند الأطفال في عطلة الصيف.. والمنع التام ليس الحل

مع إغلاق المدارس وازدياد وقت الفراغ، بات الأطفال يقضون الجزء الأكبر من يومهم أمام الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، تائهين في تدفق مواقع التواصل الاجتماعي. ورغم أن كثيراً من الأهل يجدون الحل في منع الأجهزة تماماً، فإن هذا النهج قد يقود إلى مقاومة أكبر لدى الأطفال، بحسب ما نقلته صحيفة «حبر تورك» عن مختصين.

ويرى الخبراء أن طريق تقليل وقت الشاشة لا يمر عبر المنع، بل عبر عادات قابلة للاستدامة. وفيما يلي 6 أساليب فعّالة يوصي بها خبراء نفس الطفل للأهل.

ابدأوا بخطوات صغيرة بدل المنع

محاولة إزالة الهاتف أو الجهاز اللوحي دفعة واحدة تزيد الجدال في أغلب الأحيان. ويؤكد خبراء نفس الطفل أن التغييرات الصغيرة أكثر ديمومة من المنع المفاجئ عند تقليل وقت الشاشة. ويشدد المختصون على أن قرارات التغيير يجب أن تُتخذ في أوقات الهدوء لا في لحظات الشجار، وينصحون بتخصيص مساحة مشتركة في المنزل تُترك فيها الهواتف والأجهزة اللوحية، وبجمع كل أجهزة الشحن في نقطة واحدة.

لا تفرضوا القواعد.. ضعوها معاً

الأطفال في سن المراهقة خصوصاً يبدون مقاومة أكبر للقواعد المفروضة عليهم. وفي هذه المرحلة ينبغي عدم تجاهل ضغط الأقران وحاجة الأطفال إلى البقاء على تواصل مع أصدقائهم. ويوصي الخبراء بعقد اجتماع عائلي لتحديد قواعد مشتركة بشأن وقت الشاشة، فيشعر الطفل بأنه جزء من القرار وترتفع احتمالية التزامه بالقواعد.

بدائل من الحياة الواقعية بدل المكافآت المصطنعة

كثيراً ما يتجه الأطفال إلى الأجهزة الرقمية لأنهم لا يجدون شيئاً آخر يفعلونه أو لأنهم يشعرون بالملل. ويمكن للمشي القصير خلال اليوم، وركوب الدراجة، وألعاب الماء، وألعاب الطاولة، وساعات القراءة، أو تحضير الطعام معاً أن تحل محل الشاشة. والهدف بحسب الخبراء ليس بناء جدول أنشطة دائم، بل تقديم تجارب جسدية واجتماعية يستمتع بها الطفل في الحياة الواقعية بدل آليات المكافأة المصطنعة التي يقدمها العالم الرقمي.

اشرحوا لهم كيف تعمل مواقع التواصل

يوصي الخبراء بالتحدث مع الأطفال عن سبب دفع تطبيقات التواصل الاجتماعي مستخدميها إلى التمرير المستمر. وإدراك أن نظام الإعجابات والإشعارات ومقاطع الفيديو المقترحة مصمم لإبقاء المستخدم داخل التطبيق مدة أطول يساعد الأطفال على مساءلة عاداتهم أمام الشاشة.

لا تخافوا من الملل

عبارة «أشعر بالملل» تدفع كثيراً من الأهل إلى البحث عن حلول سريعة لتسلية الطفل. لكن الخبراء يشيرون إلى أن الملل قصير الأمد قد يمنح الأطفال فرصة للحلم وتطوير ألعابهم الخاصة واستخدام خيالهم. ويُذكر أن أوقات الفراغ هذه التي لا تُملأ بالشاشة باستمرار يمكن أن تدعم قدرات التفكير المستقل وحل المشكلات والإنتاج لدى الأطفال.

أهم قاعدة: واجهوا عاداتكم الرقمية أنتم

يتعلم الأطفال استخدام الشاشة وحدودها في المنزل أساساً من خلال مراقبة الأم والأب. وفي بيئة يمرر فيها أحد الوالدين الإشعارات على هاتفه باستمرار، لا يكون واقعياً أن نتوقع من الطفل تقليل وقت شاشته. ويوصي الخبراء بأن يجري الأهل أيضاً أحاديث صادقة يعترفون فيها بأنهم ليسوا مثاليين في استخدام الهاتف، وأن يكونوا قدوة لأطفالهم عبر ترك جميع أفراد الأسرة أجهزتهم في صندوق مشترك، وخاصة على مائدة العشاء.

مشاركة على: