كاتب تركي بارز يكشف تفاصيل «الحزب الجديد» لأوزيل وإمام أوغلو: حزب «بلا شعب جمهوري» يستهدف 80 نائباً ومقراً جاهزاً

كاتب تركي بارز يكشف تفاصيل «الحزب الجديد» لأوزيل وإمام أوغلو: حزب «بلا شعب جمهوري» يستهدف 80 نائباً ومقراً جاهزاً
كاتب تركي بارز يكشف تفاصيل «الحزب الجديد» لأوزيل وإمام أوغلو: حزب «بلا شعب جمهوري» يستهدف 80 نائباً ومقراً جاهزاً

خبر: كاتب تركي بارز يكشف تفاصيل «الحزب الجديد» لأوزيل وإمام أوغلو: حزب «بلا شعب جمهوري» يستهدف 80 نائباً ومقراً جاهزاً

كتب الصحفي التركي البارز عبد القادر سلوي في صحيفة «حرييت» تفاصيل لافتة عن مشروع «الحزب الجديد» الذي يُعدّ له زعيم حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزيل ورئيس بلدية إسطنبول الكبرى المعزول أكرم إمام أوغلو.

وبحسب سلوي، فإن السبب وراء قرار تأسيس حزب جديد هو أن «أكرم إمام أوغلو لم يرغب في حمل أثقال حزب الشعب الجمهوري على ظهره»، مضيفاً أن للحزب الجديد ميزة خاصة: «سيكون حزباً بلا شعب جمهوري، لكنه سيحصد أصوات قاعدة الشعب الجمهوري».

وحذّر الكاتب من الخطوة قائلاً: «إذا أسّس أوزغور أوزيل وأكرم إمام أوغلو حزباً بلا شعب جمهوري، فسيرتكبان ثاني أكبر خطأ في حياتهما السياسية. أما الخطأ الأول لأوزغور أوزيل فسيكون انفصاله عن الشعب الجمهوري، أي شقّ الحزب. وعلى ما يبدو فإنهما يبالغان في تقدير حجمهما، ويعتقدان أنهما سيكتسحان الساحة بمجرد تأسيس الحزب الجديد».

وكشف سلوي أن قيادة الحزب المرتقب تدرس اتخاذ المبنى الذي أخلاه «حزب المستقبل» في حي مصطفى كمال مقراً عاماً لها، وأنهم «يريدون تأسيس الحزب ورفع اللافتة في أسرع وقت».

لكن الكاتب أشار إلى أن الدائرة القريبة من أوزيل لن تكون ضمن الحزب: «أكرم إمام أوغلو لا يريد ولي آغبابا، وعلي ماهر باشارير، وبرهان الدين بولوت، وأومط أكدوغان. وأنا أتساءل كيف سيتخلى أوزغور أوزيل عن أصدقائه المقربين. كما أن أوزيل نفسه لم يرغب بوجود توران تاشكين أوزر في الحزب الجديد».

وأضاف سلوي أن رفع الحصانة البرلمانية عن ولي آغبابا وبرهان الدين بولوت وتوران تاشكين أوزر قد يُطرح على جدول الأعمال مع بدء الدورة التشريعية الجديدة للبرلمان في تشرين الأول، مرجّحاً أن يكون هذا سبب عدم الرغبة بوجودهم في واجهة الحزب الجديد.

واختتم الكاتب مستشهداً بقول السياسي التركي الراحل عثمان بولوكباشي «تأسيس حزب لا يشبه تخليل المخلّلات»، موضحاً أن مهمة أوزيل ليست سهلة: فقد أنشأوا مجموعة على «واتساب» تضم 111 نائباً ويعتقد أنهم سيتحركون جميعاً معه، «لكنه بدأ يرى أن هناك تسريبات» — إذ يقدّر انتقال 80 نائباً معه إلى «الحزب الجديد»، وهو رقم أقل مما كان يتوقعه.

مشاركة على: