خبر: اتجاه «الدخل المزدوج بلا أطفال» يكسب شعبية بين جيلَي الألفية وزد
يقدّم نمط حياة جديد بديلاً كاملاً عن بنية الأسرة التقليدية، ويكتسب زخماً متزايداً على منصات التواصل وفي التقارير الاقتصادية بين الأجيال الشابة.
ما هو «الدخل المزدوج بلا أطفال»؟
يصف مفهوم «الدخل المزدوج بلا أطفال» (المعروف اختصاراً بـ«دِنك») الأزواج الذين يعمل كلا الشريكين فيهم بـدوام كامل لكنهما يختاران بوعي عدم الإنجاب. ورغم أن المصطلح يعود في جذوره إلى ثمانينيات القرن الماضي, فقد قرّبت الظروف الاقتصادية الراهنة جيلَي الألفية وزد من هذا النموذج.
حرية مادية ومرونة
ومع خروج تكاليف تربية الأطفال — من تعليم وصحة ورعاية يومية — من المعادلة، ترتفع القدرة الإنفاقية للزوجين بشكل كبير. وتتيح هذه المرونة المادية تحويل الكثير من الأحلام إلى واقع، من الرحلات حول العالم إلى الهوايات الفاخرة ونمط حياة أكثر رفاهية.
لماذا يزداد بين الشباب؟
ويدفع ارتفاع التضخم وأزمة السكن كثيراً من المهنيين الشباب إلى تأجيل خطط الإنجاب إلى أجل غير مسمّى بحثاً عن الأمان الاقتصادي، فيما تجعل كلفة المعيشة المتصاعدة هذا النموذج أكثر جاذبية لديهم.
خيار واعٍ لا ضرورة فقط
لكن اختزال هذا الاتجاه في البُعد الاقتصادي وحده يبقى مضلّلاً؛ فبالنسبة لكثير من الأزواج هو خيار واعٍ بالكامل, يعكس تنامي قيمة التطور الشخصي والأهداف المهنية والحرية الفردية. ويشكّل هؤلاء سوقاً استهلاكية وازنة في قطاعات السفر والتقنية والمطاعم الفاخرة والعافية، ويطرح في السياق التركي زاوية مختلفة على معضلة «المهنة أم الطفل»، متحدياً توقعات الأسرة التقليدية.