قصة مؤثّرة من سيواس: عدسات طبية تعيد الأمل لعينَي قطة صغيرة

قصة مؤثّرة من سيواس: عدسات طبية تعيد الأمل لعينَي قطة صغيرة
قصة مؤثّرة من سيواس: عدسات طبية تعيد الأمل لعينَي قطة صغيرة

خبر: قصة مؤثّرة من سيواس: عدسات طبية تعيد الأمل لعينَي قطة صغيرة

من شوارع مدينة سيواس التركية، انطلقت قصة إنقاذ مؤثّرة لقطة صغيرة فقدت بصرها بسبب مرض شائع، لتعيد لها تقنية علاجية حديثة الأمل.

عدوى فيروسية أصابت العينين

وأنقذ محبّ للحيوان قطة صغيرة عمرها شهران ونصف عُثر عليها في الشارع بعينين مصابتين. وكانت القطة المسمّاة «بردة» تعاني تلفاً في القرنية وتقرحات نتيجة عدوى فيروسية (كاليسي فيروس) شائعة بين قطط الشوارع.

عدسات ضامدة بلا تخدير

وطبّق البيطري إبراهيم أوزمن على عينَي القطة عدسات ضامدة من دون تخدير — نظراً لصغر سنّها وتجنّباً لمخاطر التخدير — لحماية القرنية المتضررة وإبقاء الدواء على سطح العين مدة أطول. وأوضح أن الجفن يحمي القرنية في الوضع الطبيعي، لكن حركته في حالات التلف قد توسّع الجرح, فيما تحمي العدسة الضامدة القرنية من العوامل الخارجية وترفع فاعلية العلاج.

أسلوب حديث في تركيا

وأشار أوزمن إلى أن هذا الأسلوب من الطرق التي بدأ استخدامها حديثاً في تركيا, وأن عيادته من المراكز الرائدة في تطبيقه، مؤكداً أن العدسة الضامدة أثبتت فاعلية أكبر من القطرات التي يصعب استخدامها مع القطط الصغيرة.

قصة الإنقاذ

وكان مُنقذها نافذ إردال قد لاحظ التهابات في عيون قطط الحيّ وهو يرعى القطط المرضعة في منطقته، وبدأ باستخدام القطرات قبل أن يصعب العلاج مع كبر القطط، فحمل الصغيرة «بردة» إلى العيادة بناءً على نصيحة البيطري، لتظهر النتائج مبشّرة.

مشاركة على: