خبر: تحقيق «أحباب»: مساعد هالوك ليفينت يدلي بإفادة «الندم الفعّال» ويتحدث عن كوبونات بـ190 مليون ليرة
جرى الاطّلاع على إفادة ألبير تشيليك، أحد مؤسّسي الجمعية، الذي أُوقف أثناء إنجازه معاملة لدى كاتب العدل ضمن التحقيق الذي تجريه النيابة العامة في إسطنبول، ثم قضت محكمة الصلح الجزائية المناوبة بحبسه.
وأدلى تشيليك بإفادته في شعبة مكافحة الجرائم المالية بمديرية أمن إسطنبول، وذلك بطلب الاستفادة من أحكام «الندم الفعّال» — وهي أحكام تتيح تخفيف العقوبة لمن يتعاون مع التحقيق. ويعني ذلك أن ما ورد في الإفادة هو ادّعاءات صادرة عن متّهم يسعى إلى تخفيف عقوبته، ولم تصدر بعدُ إفادة من هالوك ليفينت رداً عليها.
ما ذكره عن نفسه
وصرّح تشيليك بأنه موسيقي ويعمل في أعمال الدعاية، وأن دخله الشهري 30 ألف ليرة.
وذكر أن تأمينه كانت تسدّده شركة «أرتار للإنتاج»، وأنه يساعد هالوك ليفينت في أعماله منذ قرابة عشرين عاماً، ولذلك فهو لا يتقاضى منه راتباً ثابتاً لكنه يأخذ مصروفاً في مواسم الحفلات. وقال إن لديه حسابات وبطاقات ائتمان في أربعة مصارف.
ادّعاءاته بشأن الحسابات والمراهنات
وأفاد تشيليك بأن ليفينت أعطاه حساباته لاستخدامها لأن حساباته المصرفية كانت محجوزة.
وذكر أنه كان يراهن سابقاً، وادّعى أن ليفينت كان يراهن أيضاً عبر حسابات بأسماء مستخدمين مختلفة على مواقع المراهنات، وقال: «كان هالوك ليفينت يقول لي، فأرسل أنا المال إلى حساب موقع المراهنات، وهو يلعب. وكثيراً ما كان يقول لي أيضاً، فأودع أنا المال وأراهن على المباريات التي يقولها ليفينت».
وادّعى تشيليك أن مؤسّس الجمعية هو هالوك ليفينت، وأنه شارك في مرحلة تأسيسها بعد أن اتّصل به، وأنه غادر الجمعية عام 2021.
«يلعب عبر حساباتي»
وقال تشيليك، مشيراً إلى أن بينه وبين ليفينت علاقة أخوّة: «أفعل ذلك حين يكون مشغولاً بعمله. هو يستخدم حساباتي، ويسدّد مدفوعاته بحساباتي، وفي معظم مواقع المراهنات يلعب عبر حساباتي».
أرقام التحويلات
وعند سؤاله عن دخول مبالغ إلى حسابه من المشتبه به الموقوف ظافر ياي بلغت 138 مليوناً و593 ألفاً و208 ليرات في 1,359 عملية، وخروج مبالغ من حسابه إلى ياي بلغت 24 مليوناً و352 ألفاً و763 ليرة في 213 عملية، أجاب: «هذه التحويلات جرت بتعليمات من ليفينت. وهذه الأموال كانت عموماً مراهنات أو بورصة».
ادّعاءات أخرى
وادّعى تشيليك أنه قيل له إن الأموال المذكورة ليست عائدة للجمعية، ودفع بأنه تعرّض للضرر مادياً ومعنوياً في هذه العملية، كما ادّعى أن منتجات في بعض مستودعات الجمعية قد تلفت.