خبر: الحرس الثوري: ضربنا قاعدة علي سالم في الكويت.. وعراقجي يشترط التفوّق الميداني للتفاوض
أعلن الحرس الثوري الإيراني، الذي يواصل عملياته الانتقامية ردّاً على الضربات الأمريكية، أنه استهدف منشآت تعود إلى الولايات المتحدة في قاعدة علي سالم الجوية في الكويت.
وسُجّل أن الهجوم أصاب حظيرة تُحفظ فيها طائرات مسيّرة أمريكية، وأن طائرات حربية أصابتها النيران فاشتعلت.
بيان الأركان الكويتية
وأفاد بيان صادر عن رئاسة الأركان العامة الكويتية بأن منظومات الدفاع الجوي تصدّت لطائرات مسيّرة أُطلقت من إيران باتجاه أراضي البلاد.
وأوضح البيان أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في البلاد ناجمة عن تدخّل منظومات الدفاع الجوي للتصدّي للهجمات، ودعا المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات السلامة والأمن الصادرة عن الجهات المختصة.
عراقجي: العودة إلى الدبلوماسية بشرط
وأفاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن طهران ستعود إلى طاولة الدبلوماسية بعد تحقيق التفوّق العسكري في الميدان، مشيراً إلى أنهم سينتظرون اللحظة المناسبة للعودة إلى الدبلوماسية.
وقال عراقجي في مقابلة مع الإعلام الرسمي إن الحرب مع الولايات المتحدة ستنتهي «حين يتحقّق التفوّق في الميدان»، موضّحاً أن القرار الأشدّ حساسيةً في إدارة الأزمة هو تحديد اللحظة المناسبة لوقف الأعمال العدائية وبدء المفاوضات.
وأضاف: «نهاية الحرب ممكنة إما بنصر عسكري مطلق وإما بالمفاوضات. والوقت المناسب للتفاوض هو حين تكون قد أحرزتَ على الجبهة العسكرية موقعاً ميدانياً ومكسباً استراتيجياً موثوقاً. لا يمكن المجازفة بأرواح الناس ومصير البلد كله. ويجب أن تُتّخذ القرارات استناداً إلى حسابات صحيحة وكاملة».
وشدّد عراقجي على أن على السياسيين أن يزنوا باستمرار ما إذا كانت مواصلة الحرب ستزيد المكاسب أم ستجلب كلفة إنسانية أثقل.