خبر: كلاب أصيلة اشتُريت بنزوة عابرة ثم هُجرت.. جمعية في بورصة تناشد: «لا تشتروا، كونوا بيتاً»
تُحمى الكلاب الأصيلة التي يهجرها أصحابها في الشوارع والملاجئ في بورصة داخل جمعية «باتي لكل بيت».
وأوضحت ممثّلة الجمعية زهال أرسلان أن الطاقة الاستيعابية للملاجئ تُتجاوَز لأن حالات الهجر تقع بكثرة في أشهر الصيف، وقالت: «في حديقتنا عدد كبير جداً من الحيوانات الأصيلة المهجورة. لدينا كثير من الأصدقاء الأحياء، صغيرها وكبيرها ومتوسّطها. وبما أننا تجاوزنا طاقتنا، أرجوكم تعالوا وتبنّوا من حديقتنا».
سلالات مختلفة.. ومصير واحد
وتُجلَب إلى الجمعية كلابٌ من سلالات مختلفة مثل البَغ والبكيني والتوي بودل والمالطي والستر، تُؤخذ من مزارع الإنتاج التجاري أو من أماكن الإنتاج غير المرخّصة ثم تُهجَر في الشوارع أو الملاجئ لأسباب متنوّعة، فتُعالَج وتُوضَع تحت الحماية.
وبينما يزداد عدد الكلاب المهجورة في أشهر الصيف خصوصاً، تُتجاوَز الطاقة الاستيعابية للملاجئ.
«تتعرّض للهجر لأنها تتعرّض للإكثار»
وقالت أرسلان، مشيرةً إلى أن الكلاب التي تُكثَّر في المزارع لأغراض تجارية تُشترى بـنزوة عابرة ثم تُهجَر لأسباب متنوّعة: «الحيوانات الأصيلة تتعرّض للهجر في الوقت نفسه لأنها تتعرّض للإكثار المفرط. وللأسف بدأت في الآونة الأخيرة كلاب كثيرة جداً تُهجَر في الملاجئ».
وأضافت: «ولأن الإنتاج غير المرخّص مستمرّ بسرعة، فإن حالات الترك في الملاجئ والهجر في الشوارع كثيرة جداً. وهدفنا ومطلبنا الأكبر هو حظر هذا الإنتاج ووقف الإنتاج غير المرخّص تماماً».
«أرجوكم لا تشتروا، كونوا بيتاً»
وأوضحت أرسلان أن الإنتاج غير المرخّص وغير المسجَّل هو المشكلة الكبرى، وقالت: «الناس يشترون الكلاب من مزارع الإنتاج هذه. ثم تفتر حماستهم، أو تظهر لديهم حساسية، أو يرون أنهم لن يقدروا على تحمّل كلفة العناية بها».