الرئيس الكولومبي بيترو: إعادة العلاقات مع إسرائيل «إهانة للكرامة الوطنية»

الرئيس الكولومبي بيترو: إعادة العلاقات مع إسرائيل «إهانة للكرامة الوطنية»
الرئيس الكولومبي بيترو: إعادة العلاقات مع إسرائيل «إهانة للكرامة الوطنية»

خبر: الرئيس الكولومبي بيترو: إعادة العلاقات مع إسرائيل «إهانة للكرامة الوطنية»

وصف الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو وعدَ حكومة أبيلاردو دي لا إسبرييّا — التي سيسلّمها السلطة في 7 آب/أغسطس — بإعادة تأسيس العلاقات مع إسرائيل، بأنه «إهانة للكرامة الوطنية»، وقال إن «التصفيق للإبادة فاشية».

وخاطب بيترو الجماهير في مدينة بوليفار، فأكّد أنه لا يعترف بحكومة إسبرييّا اليمينية التي فازت في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في 21 حزيران/يونيو، وأنهم سيعارضونها «في الشوارع بأقوى شكل».

«22 ألف رضيع»

وتطرّق بيترو إلى وعد إسبرييّا بإصلاح العلاقات مع إسرائيل، فقال: «يريدون إعادة تأسيس علاقات دبلوماسية مع حكومة قتلت 22 ألف رضيع في غزة بالصواريخ. حكومة كهذه (حكومة إسبرييّا) تُخجلني. كيف يسمح كونغرس بإعادة تأسيس علاقات مع حكومة قتلت 22 ألف رضيع؟».

وأوضح بيترو، في آخر خطاب علنيّ له في منصبه، أنه لن يعتزل السياسة بعد تسليم السلطة لإسبرييّا في 7 آب/أغسطس، وقال إن الإدارة الجديدة تنتظرها معارضة قوية في الشوارع.

«نحن في أرض الجاغوار»

وانتقد بيترو إطلاقَ إسبرييّا عليه لقب «النمر»، فقال: «لا نمور في أراضي أمريكا الحرة، والقليل الموجود منها في حدائق الحيوان خلف الأقفاص. وأكبر القطط في القارة الأمريكية هو الجاغوار. نحن في أرض الجاغوار».

ورفع بعض متابعي خطاب بيترو العلم الفلسطيني، فيما هتف الحاضرون ضد إسبرييّا.

ومن جهة أخرى، انتقد بيترو في كلمته في الجلسة الافتتاحية للكونغرس الرئيسَ الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو، وقال إن «قرار الشعب الكولومبي يُتّخذ في صندوقه، لا في واشنطن».

مشاركة على: