خبر: «مدن الصواريخ» تحت الأرض تفاجئ واشنطن.. إيران تُظهر قدرات صاروخية رغم 13 ألف قذيفة
فاجأت إيران الولايات المتحدة بقدرات صاروخية أظهرت أن جزءاً كبيراً من ترسانتها ما زال عاملاً، رغم أسابيع من القصف الأمريكي المكثّف.
ضربة الموفق السلطي
فقد ضربت إيران قاعدة الموفق السلطي الجوّية في الأردن بما يرجّح خبراء أنه صاروخ «خيبر شكن» الباليستي المتطوّر (مدى نحو 1450 كيلومتراً)، ما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين، في رابع هجوم على القوات الأمريكية خلال خمسة أيام.
تشكيك في الرواية الأمريكية
وبات ادّعاء واشنطن السابق أن قدرة إيران العسكرية «دُمّرت بالكامل» موضع تشكيك. فقد زعم وزير الدفاع بيت هيغسيث أن البرنامج الصاروخي «دُمّر وظيفياً»، لكن إيران أظهرت قدرات متبقّية كبيرة.
تقييم الخبراء
وأوضح الباحث أورال توغا من مركز أبحاث إيران: «تراجعت قدرة إيران الصاروخية مقارنةً بمستوياتها السابقة، لكنها تبقى قوّة يُحسَب لها حساب»، مشيراً إلى أن إيران انتقلت من الرشقات الكثيفة إلى «هجمات مدروسة ومحدّدة» تجمع بين الصواريخ الباليستية والمسيّرات الانتحارية.
«مدن الصواريخ» الصامدة
وأثبتت «مدن الصواريخ» الإيرانية — وهي منشآت عسكرية ضخمة تحت الأرض — صموداً لافتاً. فرغم قصف بأكثر من 13 ألف قذيفة، تُظهر صور الأقمار الصناعية أن إيران أعادت فتح مداخل الأنفاق واستأنفت العمليات. وقال المحلّل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية جيم لامسون: «يمكنكم ضرب مداخل الأنفاق، لكن المهندسين الإيرانيين قادرون على إعادة فتحها في وقت قصير نسبياً».
ترسانة متنوّعة
ونشرت إيران أنظمة متقدّمة متعدّدة تشمل صواريخ «فتّاح» الفرط صوتية و«خيبر شكن» و«ذو الفقار» و«فاتح-110» وصواريخ «بافه» المجنّحة ومسيّرات «شاهد» الانتحارية، مصمَّمة لإرباك الدفاعات الجوّية عبر هجوم منسَّق. ويرى محلّلون عسكريون أن الجمع بين المنشآت تحت الأرض والمنصّات المتنقّلة والتكتيكات الدفاعية الجديدة يشير إلى أن النزاع لن يُحسَم سريعاً.