خبر: تصنيف «آي بي سي»: ثلثا سكان غزة مهددون بالجوع الشديد بنهاية 2026
حذّر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) من كارثة إنسانية متفاقمة في قطاع غزة، متوقّعاً أن يواجه ثلثا السكان خطر الجوع الشديد بنهاية العام الجاري، في ظلّ استمرار عدوان الاحتلال وتقييده دخول المساعدات.
1.4 مليون مهدَّد بنهاية 2026
وبحسب أحدث تقييم صدر الخميس 23 تموز/يوليو 2026، يُتوقّع أن يرتفع عدد من يواجهون الجوع الشديد إلى أكثر من 1.4 مليون شخص — أي نحو 67% من سكان القطاع — بحلول نهاية كانون الأول/ديسمبر.
1.2 مليون يجوعون الآن
أما في الوضع الراهن (من منتصف نيسان/أبريل حتى نهاية حزيران/يونيو)، فقد تعرّض أكثر من 1.2 مليون شخص — يمثّلون 59% من السكان — للجوع الشديد، بينهم 212 ألفاً في حالة طوارئ. وأكّد التصنيف أن المجاعة انتشرت في مناطق من غزة في آب/أغسطس 2025 قبل أن تتراجع في كانون الأول/ديسمبر.
74 ألف طفل مهدَّدون بسوء التغذية
وتوقّع التقرير أن يحتاج 74 ألف طفل إلى علاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل، إضافة إلى 25 ألف امرأة حامل ومُرضِع بحاجة إلى دعم تغذوي. وستشهد محافظات شمال غزة وغزة ودير البلح وخان يونس مستويات «إنذار» من سوء التغذية.
معبر واحد وحصص منقوصة
ولا تزال المساعدات تدخل عبر معبر كرم أبو سالم فقط، فيما تبقى الحصص الغذائية غير كافية كمّاً ونوعاً، مع نقص المنتجات الطازجة ومصادر البروتين. وقد جرى تقليص المستفيدات من برامج تغذية الحوامل والمرضعات إلى النصف، لينخفض العدد إلى 6 آلاف امرأة بين كانون الثاني/يناير وأيار/مايو 2026.
الزراعة مدمَّرة
وبات أكثر من 70% من الأراضي الزراعية خارج نطاق الوصول، ولم يعد صالحاً للاستخدام سوى 3% منها، ما يقوّض أي إمكانية لاستعادة الإنتاج المحلي. وناشدت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) واليونيسيف وبرنامج الأغذية العالمي زيادة التمويل والمساعدات الإنسانية وتوفير مواد الإيواء والوقود والمدخلات الزراعية.