خبر: «كانت في سريرها تغفو».. رضيعة فلسطينية تنجو من حريق أضرمه مستوطنون جنوب نابلس
في مشهد يجسّد وحشية عنف الاستيطان، نجت رضيعة فلسطينية لم تتجاوز الشهر من عمرها من حريق أضرمه المستوطنون في منزل عائلتها جنوب نابلس.
«كانت في سريرها تغفو»
وروى جدّ الرضيعة — من قرية عوريف جنوب نابلس — لحظات الرعب قائلاً: «هجموا على البيت وكانت في سريرها تغفو»، مضيفاً برسالة تحدٍّ: «هنا باقون».
150 مستوطناً بحماية الاحتلال
وشارك في الهجوم أكثر من 150 مستوطناً مساء الجمعة، أضرموا النار في المنزل والطفلة نائمة في الداخل، وذلك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ما أدّى إلى احتراق المنزل وممتلكات فلسطينية أخرى.
ضمن موجة اعتداءات
ويأتي الاعتداء ضمن موجة تصعيد استهدفت قرى جنوب وغرب نابلس — من بينها تل وفرعتا وقلقيلية — أسفرت مواجهاتها عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين برصاص الاحتلال.
إدانات دولية وإسرائيلية
وحذّرت المقرّرة الأممية الخاصة فرانشيسكا ألبانيزي من تصاعد هجمات المستوطنين، فيما ذهب عضو الكنيست الإسرائيلي عوفر كاسيف إلى وصف الوضع بأنه «أقصى درجات الإرهاب» — في اعتراف نادر من داخل الكيان بحجم عنف الاستيطان المتفلّت في الضفة الغربية.