خبر: لماذا يُصاب بعضنا بدوار السيارة دون غيره؟.. خبير يوضح وينصح بخطوات للوقاية
بينما يستمتع بعض المسافرين برحلاتهم قراءةً وتصفّحاً للهاتف، يعيش آخرون معاناة متكرّرة من الغثيان والدوخة بمجرّد انطلاق السيارة — فما سرّ هذا التفاوت؟
تضارب في إشارات الدماغ
يُعرف هذا الاضطراب بـ«دوار السيارة» أو «داء الحركة», ويُعزى عادةً إلى تضارب الإشارات التي يتلقّاها الدماغ: فبينما تستشعر أجهزة التوازن في الأذن الداخلية الحركة، ترى العينان ثباتاً نسبياً داخل المركبة، وهذا التعارض هو ما يولّد الغثيان والدوخة والتعرّق البارد.
لماذا لا يُصاب به الجميع؟
وتتفاوت الاستجابة من شخص لآخر تبعاً لحساسية جهاز التوازن وعوامل فردية، ما يفسّر تمكّن البعض من القراءة واستخدام الهاتف لساعات دون انزعاج، فيما يعاني آخرون منذ بداية الرحلة.
نصائح للوقاية
وأوضح أخصائي الأنف والأذن والحنجرة البروفيسور إبراهيم إنغين تشيكين أن الوقاية تبدأ بـالاستعداد الجيّد للرحلة، وتجنّب الروائح والاهتزازات والأصوات الإضافية، إضافة إلى ضبط النظام الغذائي في ذلك اليوم بحيث لا يكون المرء جائعاً ولا متخماً بالأطعمة الدسمة.