كيف اخترقت إيران الحصار؟ «أسطول الظلّ» وتخزين النفط في البحر يرفعان إيراداتها النفطية 60%

كيف اخترقت إيران الحصار؟ «أسطول الظلّ» وتخزين النفط في البحر يرفعان إيراداتها النفطية 60%
كيف اخترقت إيران الحصار؟ «أسطول الظلّ» وتخزين النفط في البحر يرفعان إيراداتها النفطية 60%

خبر: كيف اخترقت إيران الحصار؟ «أسطول الظلّ» وتخزين النفط في البحر يرفعان إيراداتها النفطية 60%

في ظلّ إغلاق مضيق هرمز الذي شلّ تصدير نفط دول الخليج، تكشّفت آلية مكّنت إيران من مواصلة بيع نفطها ورفع إيراداتها إلى مستويات قياسية رغم الحصار والعقوبات.

18 مليار دولار رغم الحصار

وبحسب تقرير، باعت إيران نفطاً بقيمة إجمالية بلغت 18 مليار دولار خلال فترتَي الحرب والهدنة، معتمدةً على ناقلات قديمة تغيّر أعلامها في عرض البحر وتنقل حمولاتها إلى ناقلات أخرى، في التفاف على القيود المفروضة على صادراتها.

التخزين في البحر

ويقوم هذا النظام على أسلوب التخزين في البحر؛ إذ تفضّل إيران إبقاء النفط في الناقلات بدلاً من ضخّه فوراً. وبحسب تقرير نُشر في حزيران/يونيو 2025, أفادت شركتا تتبّع للسفن بأن إيران نقلت جزءاً من مخزونها شرقاً باتجاه الصين, بواقع نحو 40 مليون برميل موزّعة على 34 سفينة, تُحتجَز في البحر حتى تسنح نافذة بيع مناسبة. وارتفع مخزون إيران النفطي إلى 166 مليون برميل في 2026.

«أسطول الظلّ»

وتعتمد طهران على «أسطول ظلّ» من ناقلات قديمة أو مموّهة تعمل خارج المعايير المعتادة للنقل البحري — بحسب إعلام بريطاني — إذ تُطفئ أجهزة التتبّع لإخفاء وجهتها، وتغيّر أعلامها، وتنقل الحمولات بين السفن. وتكتمل العملية بوصول النفط إلى المشترين عبر وسطاء في الصين, التي تشتري النفط الإيراني الرخيص ثم «تُضيّع أثره» قبل طرحه في السوق.

إيرادات النفط ترتفع 60%

وبحسب وزير النفط الإيراني محسن باكنجاد, باعت إيران نفطاً بـ11.5 مليار دولار خلال الحرب و6.5 مليار خلال الهدنة، بما وفّر أكثر من 60% من إيرادات النفط المقدّرة في الموازنة السنوية، في مؤشّر على محدودية أثر الحصار على قطاع النفط الإيراني.

مشاركة على: