خبر: حماس تعلن قبول اتفاق غزة الشامل: انسحاب إسرائيلي وإعمار وقوة دولية.. والتنفيذ مشروط بالتزامات الاحتلال
في تطوّر بارز على مسار حرب غزة, أعلنت حركة حماس قبولها اتفاق حزمة شاملاً, مؤكّدةً في الوقت ذاته أن أي خطوة مرهونة بوفاء الاحتلال الإسرائيلي بالتزاماته.
ما الذي قبلته حماس؟
وقال عضو المكتب السياسي للحركة غازي حمد, في تصريح لوكالة الأناضول, إنهم توصّلوا إلى توافق على المبادئ العامة لاتفاق يتضمّن انسحاب الاحتلال من غزة وإعادة الإعمار ونشر قوة دولية وتولّي «لجنة وطنية» فلسطينية مهامها، على أن تُعقد جولة مفاوضات جديدة لتحديد آليات التنفيذ وجداوله الزمنية.
الالتزام مقابل الالتزام
وشدّد حمد: «إذا لم تفِ إسرائيل بالتزاماتها فلن نفي نحن بالتزاماتنا، ولن ننتقل إلى أي مرحلة تالية قبل اكتمال تنفيذ السابقة». وأوضح أن ترتيبات السلاح مشروطة بتنفيذ الاحتلال المرحلة الأولى وانسحابه وتولّي اللجنة الوطنية مهامها ونشر القوة الدولية وحلّ العصابات، على أن تُخزَّن الأسلحة الثقيلة تحت مسؤولية اللجنة الوطنية الفلسطينية، مع لجنة دولية تراقب التنفيذ.
إطار الاتفاق
ويأتي ذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاتفاق ضمن «مجلس السلام» بوساطة مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة. وتتضمّن الخطة ذات العشرين بنداً تسليم السلاح وتدمير الأنفاق والانسحاب الإسرائيلي وتشكيل حكومة فلسطينية تكنوقراطية جديدة ونشر قوة استقرار دولية وإعادة الإعمار، على مدى قد يصل إلى 350 يوماً.
تحفّظ إسرائيلي يُنذر بعقبات
وفي مقابل قبول حماس, شدّد مسؤول إسرائيلي على أن جيش الاحتلال لن ينسحب من غزة، فيما ربطت الحركة تسليم أسلحتها الثقيلة لاحقاً بـقيام دولة فلسطينية — وهو ما ترفضه حكومة الاحتلال الحالية، ما يُبقي مسار الاتفاق محفوفاً بالعقبات.