تركيا تحلّ 28 جريمة قتل مجهولة الفاعل في 3 أشهر.. من عقب سيجارة إلى عريضة سجن قديمة

تركيا تحلّ 28 جريمة قتل مجهولة الفاعل في 3 أشهر.. من عقب سيجارة إلى عريضة سجن قديمة
تركيا تحلّ 28 جريمة قتل مجهولة الفاعل في 3 أشهر.. من عقب سيجارة إلى عريضة سجن قديمة

خبر: تركيا تحلّ 28 جريمة قتل مجهولة الفاعل في 3 أشهر.. من عقب سيجارة إلى عريضة سجن قديمة

فتحت وزارة العدل التركية ملفّات قتل ظلّت عالقة سنوات، عبر «دائرة أبحاث الجرائم مجهولة الفاعل», لتكشف خلال أوّل ثلاثة أشهر ملابسات 28 جريمة ضمن 25 ملفّاً.

638 ملفّاً في 75 ولاية

وأُعيد فحص 638 ملفّ جريمة قتل مجهولة الفاعل وشخص مفقود في 75 ولاية, فيما أُعيد التحقيق في 155 ملفّاً في 59 ولاية, وشُكّلت فرق خاصّة لـ44 ملفّاً حرجاً. وأسفرت التحقيقات عن توقيف 79 مشتبهاً به وصدور قرارات مراقبة قضائية بحقّ 21 آخرين.

أدلّة من عقب سيجارة إلى عريضة سجن

واستخدمت الفرق أحدث التقنيات في ملفّات لم تُحسم لسنوات: الحمض النووي من عقب سيجارة, وسجلّات الاتصالات ومحطّات التغطية, و372 ساعة من تسجيلات الكاميرات، وحركات بطاقة النقل «إسطنبول كارت», وسجلّات عيّنات دم الكعب لدى المواليد، والبيانات المصرفية، وهاتف محمول مسروق, وعريضة أُرسلت من السجن قبل سنوات.

قضية أُغلقت ثم عادت باعتراض ابنته

ومن الملفّات التي حُلّت مقتل عبد الله أوصلو في مرمريس عام 2023: أُغلق التحقيق أوّلاً باعتباره «إطلاق نار عرضياً على النفس»، لكن اعتراض ابنته أعاد فتح الملفّ، وبإعادة تقييم تقارير مسرح الجريمة وتسجيلات الكاميرات وبيانات الاتصالات والإفادات الجديدة ثبت أنه جريمة قتل, فأُوقف مشتبهان.

هاتف مسروق يكشف جريمة 2014

وفي ملفّ شرف كوجابيّيك بأنطاليا عام 2014, الذي قُتل ثم أُحرقت جثّته، قاد هاتف مسروق من مسرح الجريمة — استُخدم بعد أربعة أشهر في غازي عنتاب — إلى حلّ القضية وتوقيف 3 مشتبهين, مع استمرار العمل بشأن مشتبه به في الخارج.

هوية بعد 19 عاماً

أما جثّة الرجل مجهول الهوية التي عُثر عليها في كوزلوك بولاية باتمان عام 2007, فتبيّن بعد نحو 19 عاماً — عبر مطابقة الحمض النووي مع عيّنات من أبنائه — أنها لـآيدن أوزجان, وأُوقف 6 مشتبهين.

ملفّات ما زالت قيد الدراسة

وتشمل الملفّات التي تنظر فيها الدائرة قضايا روجين كابايش وروجفلات كيزماز وغولستان دوكو وتشاغلا توغالتاي ورابعة ناز واتان, إضافة إلى تحقيق الهجوم المسلّح على حافلة نادي فنربخشة — وجميعها ما زالت قيد الفحص والتحقيق.

مشاركة على: