كيف أوقف الضغط الخليجي ضربات ترامب؟ اتصال من ابن سلمان و«قلق» نُقل إلى واشنطن

كيف أوقف الضغط الخليجي ضربات ترامب؟ اتصال من ابن سلمان و«قلق» نُقل إلى واشنطن
كيف أوقف الضغط الخليجي ضربات ترامب؟ اتصال من ابن سلمان و«قلق» نُقل إلى واشنطن

خبر: كيف أوقف الضغط الخليجي ضربات ترامب؟ اتصال من ابن سلمان و«قلق» نُقل إلى واشنطن

تكشّفت الخلفية الدبلوماسية لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق الضربات الجوية على إيران: تحرّك خليجي مكثّف بلغ ذروته باتصال هاتفي من الرياض.

ماذا أعلن ترامب؟

كان ترامب قد أعلن أن إيران وبعض دول الشرق الأوسط التي تتحاور مع طهران توصّلت إلى «تفاهم إطاري», وأنه طُلب من واشنطن عدم تنفيذ هجمات جديدة، قائلاً: «بناءً على هذا الطلب، ولمصلحة العالم ومن أجل بقاء إيران, وافقت على وقف الهجمات شريطة إبرام اتفاق سريع».

ما الذي كان يُحضَّر؟

ويأتي القرار بعد خطط عسكرية شاملة كانت تُدرَس في واشنطن. فقد سبق أن هدّد ترامب — إثر هجوم صاروخي إيراني على قاعدة أمريكية في الأردن — قائلاً: «سنضربهم بقسوة شديدة, وفي مرحلة ما سيقولون: لم نعد نحتمل». ونشرت «وول ستريت جورنال» أن ترامب كان يحضّر موجة هجمات جديدة تستمرّ أياماً بهدف دفع إيران إلى اتفاق، وأن العمليات قد تبدأ نهاية الأسبوع.

اتصال ابن سلمان

وبحسب موقع «أكسيوس», نقلاً عن مسؤولَين أمريكيَّين ومصدر ثالث مطّلع على المحادثة، أجرى وليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اتصالاً هاتفياً حاسماً مع ترامب.

«طلبوا وضوحاً بشأن خطة العمل»

وقال مسؤول أمريكي لـ«أكسيوس»: «عبّر السعوديون عن قلقهم وطلبوا وضوحاً بشأن خطة العمل» — في إشارة إلى أن دول الخليج، التي وجدت نفسها في مرمى الردّ الإيراني، باتت طرفاً مؤثّراً في كبح التصعيد.

مشاركة على: