غولر: نُحدّث جاهزيتنا العسكرية في قبرص.. ونتابع عن كثب تصعيد الاحتلال جنوب سوريا

غولر: نُحدّث جاهزيتنا العسكرية في قبرص.. ونتابع عن كثب تصعيد الاحتلال جنوب سوريا
غولر: نُحدّث جاهزيتنا العسكرية في قبرص.. ونتابع عن كثب تصعيد الاحتلال جنوب سوريا

خبر: غولر: نُحدّث جاهزيتنا العسكرية في قبرص.. ونتابع عن كثب تصعيد الاحتلال جنوب سوريا

أعلن وزير الدفاع الوطني التركي يشار غولر أن الجاهزية العسكرية لتركيا وجمهورية شمال قبرص التركية تُحدَّث بدقّة، وأن أنقرة تتابع عن كثب محاولات الاحتلال الإسرائيلي تصعيد التوتر جنوب سوريا.

سؤال برلماني عن المتوسط وسوريا

جاء ذلك في ردّ خطّي على سؤال برلماني تقدّم به نائب غازي عنتاب عن حزب الشعب الجمهوري حسن أوزتوركمن, سأل فيه عن البنية الأمنية الجديدة لحلف شمال الأطلسي، وعن الخطوات التي ستتّخذها تركيا في شرق المتوسط في مواجهة التعاون المتنامي بين الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي واليونان والإدارة القبرصية اليونانية, وعمّا إذا كانت قد رُصدت محاولات إسرائيلية عبر سوريا تهدّد الأمن القومي التركي.

الحلف بعد الحرب الباردة

وذكّر غولر في ردّه بأن الحلف ركّز بعد الحرب الباردة على العمليات خارج نطاقه وإدارة الأزمات والنظام الدولي القائم على القواعد.

انسحاب أمريكي نحو آسيا

وأشار إلى أن توجّه الولايات المتحدة نحو منطقة آسيا-الباسيفيك ضمن وثيقة استراتيجية الأمن القومي لعام 2025, وخفضها قوّاتها التقليدية في أوروبا، جعلا من الضروري أن يتحمّل الحلفاء الأوروبيون وكندا مسؤولية أكبر.

البحر الأسود وأوكرانيا

وقال الوزير: «تتّخذ تركيا، في إطار مبدأ الملكية الإقليمية, كل التدابير اللازمة مع حليفَيها في الحلف بلغاريا ورومانيا للحفاظ على الأمن والاستقرار في البحر الأسود, وتقدّم كل ما بوسعها من دعم لسلام عادل ودائم ومشرّف في أوكرانيا ضمن حوار صادق مع جميع الأطراف».

أنشطة الاحتلال في جنوب الجزيرة

وشدّد غولر على أن تركيا تحلّل بعناية التطوّرات في الجزيرة والمنطقة وتأثيراتها المحتملة — بما في ذلك أنشطة الاحتلال الإسرائيلي في الإدارة القبرصية اليونانية — وأن اتّخاذ التدابير العسكرية والسياسية اللازمة ضدّ أي تهديد محتمل مستمرّ.

«جاهزيتنا تُحدَّث بدقّة»

وأضاف: «في هذا الإطار، ومع الحرص على صون التوازنات الحسّاسة في الجزيرة، تُحدَّث جاهزيتنا العسكرية بدقّة بما يضمن أمن تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية».

تنسيق مع دمشق ومتابعة لخروق 1974

وتابع: «تواصل تركيا أنشطتها في تنسيق وحوار وثيقَين مع الإدارة السورية, ضمن فهم يقوم على صون وحدة الأراضي السورية والاستقرار الإقليمي. ونتابع عن كثب نهج الاحتلال المخالف لـاتّفاقية 1974 والرامي إلى تصعيد التوتر جنوب سوريا, وأفعاله غير القانونية, وتُتّخذ كل التدابير اللازمة في المسائل التي تخصّ أمننا في وقتها ومن دون نقصان».

مشاركة على: