الاحتلال يدمّر مستودعات دواء مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح: «يحوّل الدواء والمرض نفسه إلى أداة حرب»

الاحتلال يدمّر مستودعات دواء مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح: «يحوّل الدواء والمرض نفسه إلى أداة حرب»
الاحتلال يدمّر مستودعات دواء مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح: «يحوّل الدواء والمرض نفسه إلى أداة حرب»

خبر: الاحتلال يدمّر مستودعات دواء مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح: «يحوّل الدواء والمرض نفسه إلى أداة حرب»

دمّرت غارة للاحتلال الإسرائيلي مستودعات الأدوية التابعة لمستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

اثنتان دُمِّرتا بالكامل

وأفادت وزارة الصحة في غزة بأن الغارة استهدفت أربع منشآت تخزين, دُمِّرت اثنتان منها بالكامل ولحقت بالاثنتين الأخريَين أضرار جسيمة.

«الدواء والمرض أداة حرب»

وقال المدير العامّ في وزارة الصحة منير البرش إن ما جرى يمثّل تحويلاً للدواء نفسه إلى سلاح, مضيفاً: «حين يحارب الاحتلال الناس بتدمير الأدوية ومنع دخول الدواء، فإنه يحوّل الدواء والمرض نفسه إلى أداة حرب». وأدانت الوزارة الهجوم ووصفته بأنه «جريمة شنيعة», ودعت إلى حماية دولية للمنشآت الطبّية.

محاليل وغسيل كلى وعناية مركّزة

وذكر الناطق باسم المستشفى أن ما دُمِّر يشمل محاليل وريدية وأدوية ومستلزمات غسيل الكلى وأجهزة للعناية المركّزة.

خيام النازحين تحترق

كما لحقت أضرار بمآوٍ مؤقّتة تؤوي عائلات نازحة كانت مقامة إلى جوار المستشفى، وأفاد شهود عيان باندلاع حرائق في هذه الخيام، فيما حذّر مراسل ميداني من أن النازحين باتوا أمام «رحلة نزوح جديدة».

منشأة حيوية في وسط القطاع

ويُعدّ مستشفى شهداء الأقصى منشأة حيوية في وسط قطاع غزة، إذ يقدّم رعاية أساسية لأعداد كبيرة من المرضى بعد تدهور المنظومة الصحّية في المنطقة.

الحصيلة

وبحسب وزارة الصحة، ارتقى سبعة أشخاص وأُصيب 76 آخرون في عموم القطاع خلال 48 ساعة, فيما بلغ عدد الشهداء 1222 منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025.

مشاركة على: