خبر: بينيت: قطر أخطر علينا من إيران.. وسأعلنها «دولة عدوّة» إن انتُخبت.. والدوحة تردّ: تضليل لخدمة طموحه
أثار رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت جدلاً واسعاً بتصريحات هاجم فيها قطر ووصفها بأنها باتت أخطر على إسرائيل من إيران.
«سأعلنها دولة عدوّة»
وقال بينيت, في مؤتمر لمعهد دراسات الأمن القومي عُقد الاثنين 27 تموز/يوليو 2026: «إذا انتُخبت رئيساً للوزراء فسأعلن قطر فوراً دولة عدوّة». ورأى أن الفارق بين البلدَين هو أن إيران تعلن صراحةً نيّتها تدمير إسرائيل، في حين تتحرّك قطر — على حدّ زعمه — بطرق أقلّ ظهوراً.
مزاعم استخبارية
وزعم أنه اطّلع خلال توليه رئاسة الوزراء على معلومات استخبارية سرّية تفيد بأن قطر موّلت الحرس الثوري الإيراني, وأجاب بالإيجاب حين سُئل عمّا إذا كان بنيامين نتنياهو قد اطّلع على المعلومات نفسها. كما ادّعى أن الدوحة موّلت «جبهة النصرة» المرتبطة بتنظيم القاعدة في سوريا.
الجامعات و«الجزيرة»
وفي هجومه على الجامعات الأمريكية, قال إن قطر استثمرت مليارات الدولارات فيها لتشكيل مواقف الأجيال الشابّة, متّهماً إياها بالترويج لشعارات مناهضة لإسرائيل. ووصف قناة «الجزيرة» بأنها «عملية تحريض» تموّلها قطر.
«حقائب نتنياهو»
كما أشار إلى «مليار دولار نقداً في حقائب نتنياهو», في إشارة إلى الأموال القطرية التي سمحت إسرائيل بدخولها إلى غزة في فترة حكم حماس.
خلفية انتخابية
ويأتي هذا الهجوم في سياق انتخابي, إذ يتراجع حزب بينيت في استطلاعات الرأي خلف منافسه غادي آيزنكوت. وكان بينيت قد وصف فضيحة «قطرغيت» — المتعلّقة بتلقّي مستشارين لنتنياهو أموالاً قطرية — بأنها «أخطر عمل خيانة في تاريخ إسرائيل».
ردّ الدوحة
في المقابل، ردّت قطر على لسان الملحق الإعلامي في سفارتها بواشنطن علي الأنصاري, متّهماً بينيت بنشر معلومات مضلّلة عن قطر سعياً وراء طموحه السياسي الخاصّ، ومشيراً إلى إسهامات الدوحة المعترَف بها في أمن المنطقة.