خبر: «الخطّ الأصفر» يصبح عقدة غزة: الاحتلال يشترط نزع السلاح كاملاً قبل أي انسحاب.. وملادينوف: التحقّق يجب أن يكون حقيقياً
برز «الخطّ الأصفر» في قطاع غزة عقدةً رئيسية في تنفيذ خريطة الطريق، بعدما اشترط الاحتلال الإسرائيلي نزع سلاح حماس بالكامل قبل أي انسحاب.
«شرط مسبق لأي عملية»
وقال مسؤول إسرائيلي، في تصريحات نُقلت عنه من دون الكشف عن اسمه، إن «إسرائيل تطالب بنزع سلاح حماس بالكامل، بما في ذلك إزالة كل الأسلحة من غزة ونزع سلاح القطاع بالكامل، كشرط مسبق لأي عملية».
«لا انسحاب من الخطّ الأصفر»
وأضاف: «لن يكون هناك أي انسحاب إسرائيلي من الخطّ الأصفر في قطاع غزة قبل نزع سلاح حماس ونزع سلاح القطاع بالكامل». وأشار إلى أن الوثيقة المؤلَّفة من 15 بنداً, والمطروحة للنقاش في القاهرة, «لا تعالج هذه المتطلّبات بصورة كافية»، وأن الاحتلال أبلغ تحفّظاته إلى المبعوث توني بلير.
«اختراق تاريخي» في المقابل
في المقابل، وصف «مجلس السلام» الاتفاق بأنه «اختراق تاريخي» يمثّل «خطة قابلة للتنفيذ للتخلّي عن كل الأسلحة».
مستودعات بحراسة دولية
وبحسب ما أُعلن، ستُنقل أسلحة حماس على مدى أسابيع إلى مستودعات تؤمّنها «قوة الاستقرار الدولية», على أن يبقى الجيش الإسرائيلي متمركزاً على الخطّ الأصفر إلى حين اكتمال نزع السلاح.
«سلطة واحدة.. وسلاح واحد»
وتتولّى «اللجنة الوطنية لإدارة غزة» السلطة الكاملة على القطاع وفق مبدأ «سلطة واحدة، وقانون واحد، وسلاح واحد», على ألّا يكون لحماس أي دور في الحكم — لا علناً ولا سرّاً.
تحقّق مستقلّ لا ثقة
وتقضي خريطة الطريق بإزالة كل الأسلحة الثقيلة والخفيفة والأنفاق والمستودعات ومنشآت الإنتاج, فيما يقوم التنفيذ على مبدأ المعاملة بالمثل وعلى تحقّق مستقلّ لا على الثقة.
ملادينوف: جنباً إلى جنب
وقال الممثّل الأعلى لغزة في مجلس السلام نيكولاي ملادينوف: «التنفيذ والتحقّق يجب أن يكونا حقيقيَّين. الانسحاب يجب أن يسير جنباً إلى جنب مع نزع السلاح».