أزمة سبتة تقسم الاتحاد الأوروبي: 22 زعيماً يطلبون اجتماعاً طارئاً وسانشيز يندّد بردّ «أناني» ودعوات لتعليق عضوية إسبانيا في شنغن

أزمة سبتة تقسم الاتحاد الأوروبي: 22 زعيماً يطلبون اجتماعاً طارئاً وسانشيز يندّد بردّ «أناني» ودعوات لتعليق عضوية إسبانيا في شنغن
أزمة سبتة تقسم الاتحاد الأوروبي: 22 زعيماً يطلبون اجتماعاً طارئاً وسانشيز يندّد بردّ «أناني» ودعوات لتعليق عضوية إسبانيا في شنغن

خبر: أزمة سبتة تقسم الاتحاد الأوروبي: 22 زعيماً يطلبون اجتماعاً طارئاً وسانشيز يندّد بردّ «أناني» ودعوات لتعليق عضوية إسبانيا في شنغن

كشفت أزمة الهجرة في مدينة سبتة الإسبانية عن انقسام داخل الاتحاد الأوروبي حول التضامن وتقاسم المسؤولية.

22 زعيماً يطلبون اجتماعاً طارئاً

فقد دعا 22 من رؤساء الدول والحكومات الأوروبية إلى عقد اجتماع طارئ لوزراء داخلية الاتحاد، بعد أن دخل ما يُقدَّر بـ60 ألف مهاجر إلى سبتة بين الأربعاء والجمعة (فيما تقدّر وزارة الداخلية الإسبانية العدد بـ50 ألفاً).

سانشيز: ردّ «غير متكافئ»

وجاء ردّ دول الاتحاد منقسماً; إذ اتّهم رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بعض الدول بانتهاج ردّ «غير متكافئ», قائلاً إن «معظمها أظهرت لنا الدعم والتضامن»، لكن «بعضها الآخر اختار مهاجمة إسبانيا والدعوة إلى استبعادها المؤقّت من منطقة شنغن».

«أناني وغير قانوني»

وندّد سانشيز بما وصفه بالردّ «الأناني والاستقطابي وغير القانوني», بعدما فرضت إيطاليا مؤقّتاً بعض الضوابط الحدودية على القادمين من إسبانيا، وأمر وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز بإجراء عمليات تفتيش إضافية على الحدود المشتركة.

اجتماع 4 آب برئاسة أيرلندا

ومن المقرّر أن يُعقد اجتماع استثنائي لوزراء داخلية الاتحاد في 4 آب/أغسطس لبحث الوضع في سبتة، تعقده أيرلندا — التي تتولّى الرئاسة الدورية — ضمن مجلس العدل والشؤون الداخلية برئاسة وزير العدل الأيرلندي جيم أوكالاهان.

مشاركة على: