خبر: أزمة سبتة تشقّ الاتحاد الأوروبي: ميلوني تعلّق شنغن مع إسبانيا و22 زعيماً يتّهمون مدريد.. وسانشيز: ردّ «أناني وغير قانوني»
أدّى تدفّق عشرات الآلاف من المهاجرين إلى مدينة سبتة الإسبانية إلى انقسام عميق داخل الاتحاد الأوروبي, لا إلى أزمة إنسانية فحسب.
الحصيلة: 72 و11 قتيلاً
فقد عبر من المغرب إلى سبتة يومَي الخميس والجمعة ما بين 50 و60 ألف مهاجر، ثم عاد نحو 69 ألفاً و500 إلى المغرب. وخلّفت الأحداث 72 قتيلاً في الجانب الإسباني و11 في الجانب المغربي.
ميلوني تقود الهجوم
وبقيادة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني, أصدر 22 من قادة الاتحاد رسالة مشتركة رأوا فيها أن ممارسات إسبانيا تشكّل «عامل جذب», منتقدين سياسة العفو عن المهاجرين. وأعلنت ميلوني تعليق حرّية التنقّل ضمن شنغن مع إسبانيا مؤقّتاً، بدعم من فنلندا والدنمارك, فيما طالب رئيس وزراء التشيك بتعليق عضوية إسبانيا في شنغن.
سانشيز: «أناني وغير قانوني»
وردّاً على الانتقادات، وجّه سانشيز رسالة إلى أورسولا فون دير لاين قال فيها: «لا يمكن للاتحاد أن يتحمّل ردود فعل أنانية واستقطابية وغير قانونية كهذه»، متّهماً بعض الحكومات بالتحرّك بدافع «التحيّز أو الأخبار الزائفة أو المصالح السياسية».
«مخالف للقانون الأوروبي»
ووصف نهج ميلوني بأنه «مخالف للقانون الأوروبي والقانون الإنساني ولمبادئ التضامن»، مذكّراً بأن سبتة ليست جزءاً من شنغن, وأن دولاً كثيرة أبدت تضامناً لكن بعضها استهدف إسبانيا لأسباب سياسية.