خبر: الاتحاد الأوروبي يعقد اجتماعاً وزارياً طارئاً لأزمة مهاجري سبتة.. وفرنسا تعارض تعليق شنغن: «المشكلة ليست شنغن»
عقد وزراء الداخلية والعدل في الاتحاد الأوروبي اجتماعاً طارئاً اليوم لبحث أزمة المهاجرين في مدينة سبتة الإسبانية، وسط انقسام حادّ بشأن تعليق عضوية إسبانيا في شنغن.
رسالة 22 قائداً
وكان 22 من قادة الاتحاد — بقيادة إيطاليا والدنمارك — قد طالبوا في رسالة إلى رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوّضية فون دير لاين بعقد الاجتماع، بعد عبور نحو 60 ألف مهاجر إلى سبتة في غضون أيام.
فرنسا تكسر الصفّ
وفي حين دعت إيطاليا والدنمارك إلى تعليق عضوية إسبانيا في شنغن، نأت فرنسا بنفسها عن المبادرة، معتبرةً أنها استغلال لأحداث سبتة لأغراض سياسية.
«المشكلة ليست شنغن»
وقال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز: «المشكلة ليست شنغن», في رفض لربط الأزمة بمنطقة التنقّل الحرّ.
تدابير على الحدود الداخلية
وأكّد الموقّعون استعدادهم لاتخاذ تدابير بموجب قانون الاتحاد ومدوّنة حدود شنغن لمعالجة التحرّكات الثانوية, بما في ذلك تعزيز الرقابة على الحدود الداخلية أو إعادة فرضها مؤقّتاً.