خبر: فولكسفاغن أمام «مفترق تاريخيّ».. خطّة إعادة هيكلة تشمل تسريح 50 ألف موظّف وإغلاق مصانع في ألمانيا
تشهد مجموعة فولكسفاغن الألمانية توتّراً متصاعداً على خلفية خطّة إعادة هيكلة واسعة قد تشمل تسريح 50 ألف موظّف إضافيّ واحتمال إغلاق أربعة مصانع في ألمانيا.
«مفترق طرق تاريخيّ»
ووصف هانز ديتر بوتش رئيس مجلس إدارة «بورشه إس إي» — الذراع الاستثماري لعائلتَي بورشه وبيش المسيطرتين على المجموعة وأكبر مساهميها — المجموعةَ بأنها عند «مفترق طرق تاريخيّ»، داعياً إلى تحمّل الجميع المسؤولية والإسراع في القرارات، ومحذّراً من أن «تأخّر القرارات يُضخّم المشكلات».
غضب النقابة
وأثارت التصريحات ردّ فعل من نقابة «إي غه ميتال» الأكبر في ألمانيا، التي اتّهمت العائلات المسيطرة بتغليب الأرباح على مصالح العمّال.
ضغوط التكاليف والمنافسة الصينية
ويأتي ذلك فيما تواجه علامات المجموعة مثل «أودي» و«لامبورغيني» ارتفاع التكاليف ومشكلات الرسوم الجمركية وتنامي المنافسة الصينية، فيما تعهّد الرئيس التنفيذيّ أوليفر بلوم بإعادة هيكلة شاملة لخفض الطاقة الفائضة والتكاليف.