خبر: مملكة تُقام يوماً واحداً في العام: شعب «سيتو» على حدود إستونيا وروسيا يحيي هويّته بتأشيرات وعملة رمزية
في قرية ميكيتاماي على الحدود بين إستونيا وروسيا، تتحوّل بلدة هادئة عادةً إلى مملكة ليوم واحد في العام، حين يحتفل شعب «سيتو» بـ«يوم مملكة سيتو» الذي أُقيمت نسخته الثالثة والثلاثون في الأول من آب/أغسطس.
تأشيرات وعملة وعرض عسكريّ
ويمنح المنظّمون الزوّار «تأشيرات» رمزية بدل التذاكر، وتُستخدم عملة خاصّة بالمملكة، وتُقام مسابقات يختتمها عرض عسكريّ رمزيّ.
مجتمع قسّمته الحدود
ويعيش شعب سيتو منذ قرون في منطقة قسّمتها الحدود بين البلدين إلى شطرين، فبات أفراد المجتمع الواحد في بلدين مختلفين ويحتاجون تأشيرات لزيارة ذويهم وقبورهم، وقد رحل معظم سيتو الجانب الروسيّ إلى إستونيا حتى بقي أقلّ من 200 شخص.
إحياء لغة مهدّدة
ويهدف يوم المملكة إلى لمّ شمل المجتمع المتناثر وإحياء لغته وثقافته المهدّدة بالنسيان، إذ تروي المعمّرة مايمه كابتن أنها لا تلتقي معارفها إلا مرّةً في العام، في مشهد تتقافز فيه السلاسل الفضية على صدور النساء بأصواتها المميّزة.