خبر: فيدان عن «حلف مكة»: اتفاق دفاعيّ «مطابق تقنياً للمادة الخامسة» في الناتو.. ولا نستهدف من لا يهاجمنا
وصف وزير الخارجية التركيّ هاكان فيدان «اتفاق مكة للدفاع المشترك» بأنه «مطابق تقنياً للمادة الخامسة» في حلف الناتو، مؤكّداً — في حديثه بمنصّة تحرير وكالة الأناضول — أنه ميثاق أمنيّ دفاعيّ لا يستهدف أي دولة لا تهاجم أعضاءه.
مثل «المادة الخامسة»
وقال فيدان إن الاتفاق «مطابق تقنياً» للمادة الخامسة في الناتو، فالدول تنضمّ إليه للاستفادة من الحماية المتبادلة. وأوضح أن نصّه يحوي تعهّدات عامّة، وأن كيفية تطبيقها عملياً مرهونة بالنقاش وقرارات المجالس المعنية؛ إذ يتعيّن أولاً أن توجّه دولة عضو نداءً, ثم تحدّد هي طبيعة المساعدة المطلوبة — «أحتاج استخبارات، أحتاج لوجستيات، أحتاج ذخائر»، وصولاً في مرحلة متقدّمة إلى وحدات عسكرية — وهي أمور متعدّدة المراحل تتغيّر بحسب حجم التهديد.
الأمانة في السعودية
وأضاف أن الحلف سيضمّ — على غرار الناتو — لجنة سياسية-عسكرية تجمع وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء الأركان، تُبلور رؤية القادة وتتّخذ القرارات، إلى جانب أمانة عامة تنفّذها، على أن يكون مقرّها في السعودية. وأشار إلى أن تفاصيل تأسيس الأمانة وبنيتها وآلية عملها ستُبحث في الاجتماع الأول، مع تدريبات ومناورات مشتركة.
«نقطة بداية»
وشدّد فيدان على أنه «لا يوجد حالياً تهديد مشترك» موقَّع في وثيقة، بل «تعهّد بأن نهتمّ عن كثب بأمن بعضنا بعضاً»، واصفاً الحلف بأنه «نقطة بداية» بدأت مناقشاته قبل «حرب إيران وأمريكا» و«حرب إيران وإسرائيل». وأكّد أن تركيا والسعودية وباكستان دول غير توسّعية، منشغلة داخل حدودها بتنميتها، وتسعى عبر حُسن الجوار إلى إسهام إيجابيّ في محيطها.