المرصد الأورومتوسّطي يوثّق جريمة حرب: الاحتلال استخدم مسنَّين فلسطينيَّين دِرعاً بشرياً ثم أعدمهما في غزّة

المرصد الأورومتوسّطي يوثّق جريمة حرب: الاحتلال استخدم مسنَّين فلسطينيَّين دِرعاً بشرياً ثم أعدمهما في غزّة
المرصد الأورومتوسّطي يوثّق جريمة حرب: الاحتلال استخدم مسنَّين فلسطينيَّين دِرعاً بشرياً ثم أعدمهما في غزّة

خبر: المرصد الأورومتوسّطي يوثّق جريمة حرب: الاحتلال استخدم مسنَّين فلسطينيَّين دِرعاً بشرياً ثم أعدمهما في غزّة

وثّق المرصد الأورومتوسّطي لحقوق الإنسان جريمة حرب ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيليّ في بلدة بيت لاهيا شمالي غزّة، إذ اقتاد مسنَّين فلسطينيَّين — نادي وعلي معروف — من منزلهما، واستخدمهما دِرعاً بشرياً أياماً، قبل أن يُعدمهما بعد وعدٍ زائف بإطلاق سراحهما.

«دِرع بشريّ ثم إعدام»

وبحسب رئيس المرصد رامي عبده ومصادر محلّية، انتُزع المسنّان من الحياة بعد احتجازهما لدى جنود الاحتلال. وتُظهر الصورة الأولى — المتداولة منذ 7 آب/أغسطس — الرجلين المسنَّين معصوبَي العينين مكبَّلَي اليدين، وبينهما جنديّ مدجّج بالسلاح يبتسم رافعاً إشارة النصر؛ ويُرجَّح أنها آخر لقطة لهما قبل إعدامهما في 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2024.

ثلاث صور توثّق المسار

أما الصورة الثانية (سُرّبت في 28 تشرين الأول/أكتوبر 2025) فتُظهر المسنَّين وهما يُساقان فوق الركام في المكان الذي استُخدما فيه دِرعاً بشرياً، بينما تُظهر الصورة الثالثة جثمانيهما المكفَّنين في مشرحة أحد مستشفيات غزّة.

ضمن سجلّ موثَّق

وتنضمّ الحادثة إلى سجلّ متنامٍ من الانتهاكات الموثَّقة بحقّ المدنيين الفلسطينيين في غزّة، وسط دعوات حقوقية متكرّرة إلى محاسبة المسؤولين عن مثل هذه الجرائم.

مشاركة على: