جيش الاحتلال يستولي على 16 منزلاً فلسطينياً في قصرة ويحوّلها ثكنة.. وكاتس ينفي «عنف المستوطنين»

جيش الاحتلال يستولي على 16 منزلاً فلسطينياً في قصرة ويحوّلها ثكنة.. وكاتس ينفي «عنف المستوطنين»
جيش الاحتلال يستولي على 16 منزلاً فلسطينياً في قصرة ويحوّلها ثكنة.. وكاتس ينفي «عنف المستوطنين»

خبر: جيش الاحتلال يستولي على 16 منزلاً فلسطينياً في قصرة ويحوّلها ثكنة.. وكاتس ينفي «عنف المستوطنين»

أعلن رئيس بلدية قصرة قرب نابلس بالضفة الغربية المحتلة عبد العظيم الوادي أن جيش الاحتلال الإسرائيليّ أخلى بالقوّة 16 منزلاً يملكها فلسطينيون في البلدة واستولى عليها.

تحويل المنازل إلى ثكنة

وقال الوادي إن قوات الاحتلال التي وصلت إلى قصرة حوّلت المنازل الـ16 إلى ثكنة عسكرية, بعد أن أعلنت البلدة «منطقة عسكرية مغلقة» في 11 آب/أغسطس، وأبلغت الأهالي بأن الجيش سيبقى حتى نهاية الأسبوع. وأضاف أن أحد المنازل المحاصرة يعود لفلسطينيّ يحمل الجنسية الأمريكية. وبحسب شهود عيان، اقتحم جيش الاحتلال البلدة صباحاً وأعلن حظر التجوّل وأغلق المتاجر.

حصار المستوطنين مستمرّ

ويأتي ذلك وسط استمرار حصار المستوطنين لمنازل فلسطينية في منطقة رأس العين بالبلدة منذ التاسع من آب، إذ نصبوا خياماً بين المنازل وأغلقوا الطرق بالحجارة لمنع دخول السكّان وخروجهم، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في منظمة التحرير الفلسطينية.

كاتس ينفي «عنف المستوطنين»

وفي المقابل، نفى وزير الحرب في حكومة الاحتلال إسرائيل كاتس — في حفل لإعادة إقامة مستوطنة «غانيم» غير القانونية التي أُخليت عام 2005 شمال الضفة — وجود «عنف للمستوطنين»، قائلاً: «لا وجود لشيء اسمه عنف المستوطنين». وزعم كاتس أنه يواجه ضغوطاً منذ اتّخاذه قرار إلغاء الاعتقال الإداريّ بحقّ إسرائيليّين متطرّفين، مضيفاً: «المبدأ واضح، نحن ضدّ العنف؛ وبصفتنا أصحاب السلطة سنتّخذ الخطوات اللازمة، ولن نسمح لجهات أخرى بالتدخّل».

مشاركة على: