سباق استثماريّ ضخم في الذكاء الاصطناعيّ يثير تساؤلات: ثورة أم فقاعة؟

سباق استثماريّ ضخم في الذكاء الاصطناعيّ يثير تساؤلات: ثورة أم فقاعة؟
سباق استثماريّ ضخم في الذكاء الاصطناعيّ يثير تساؤلات: ثورة أم فقاعة؟

خبر: سباق استثماريّ ضخم في الذكاء الاصطناعيّ يثير تساؤلات: ثورة أم فقاعة؟

يثير حجم رؤوس الأموال الضخمة المتدفّقة إلى قطاع الذكاء الاصطناعيّ نقاشاً جديداً في عالم المال حول ما إذا كانت المرحلة «ثورة» تقنية أم «فقاعة» مرشّحة للانفجار.

أموال أسرع من الأرباح

وبحسب تقرير نقلته شبكة «سي إن إن», فإن تدفّق الأموال إلى الأسواق بوتيرة تفوق كثيراً سرعة تحوّلها إلى أرباح زاد مخاوف المستثمرين والاقتصاديّين من انهيار محتمل في السوق أو ركود. وحصلت شركة «إنفيديا» — أحد أبرز اللاعبين في بنية الذكاء الاصطناعيّ — على تمويل بقيمة 500 مليار دولار من مجموعة تضمّ عمالقة مالية مثل «أبولو» و«بلاك روك» و«غولدمان ساكس» لتمويل طلبات عملائها. وقال الرئيس التنفيذيّ لـ«إنفيديا» جنسن هوانغ إن قدرة المعالجة في الذكاء الاصطناعيّ باتت «فئة أصول قابلة للاستثمار».

«التمويل الدائريّ»

لكنّ خبراء يلفتون إلى نموذج «التمويل الدائريّ» (circular financing) المتنامي في القطاع، الذي يقوم على أن تمنح شركةٌ قرضاً أو استثماراً لشركة أخرى شرط شراء منتجاتها. ويرى هؤلاء أن هذا النموذج قد يخلق وهم نموّ — كما حدث في فقاعة «دوت كوم» أواخر تسعينيات القرن الماضي — ويؤدّي في النهاية إلى انكسار حادّ.

مؤشّرات مقلقة

وبرزت مخاطر الرفع المالي المرتفع في القطاع مع انهيار صندوق التحوّط «سيتشويشنال أويرنس» (Situational Awareness) المعروف باستثماراته في الذكاء الاصطناعيّ، ما عزّز التساؤلات حول استدامة هذا السباق الاستثماريّ.

مشاركة على: