خبر: كوشنر يتوجّه إلى إسرائيل ومصر لدفع خطة ترامب و«المرحلة الثانية» من هدنة غزّة
يتوجّه جاريد كوشنر — صهر الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب ومستشاره — إلى إسرائيل ثم إلى القاهرة, في مسعى لفكّ عقدة الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزّة.
وفد رفيع
ويرافق كوشنر في جولته الممثّل السامي لـ«مجلس السلام في غزّة» نيكولاي ملادينوف, ورئيس الوزراء البريطانيّ الأسبق توني بلير (العضو في المجلس). ومن المقرّر أن يجري الوفد محادثات في إسرائيل لدفع خطة ترامب المؤلّفة من 20 بنداً, قبل أن ينتقل إلى القاهرة للقاء الوسطاء.
خلاف حول المرحلة الثانية
وقال مصدر في «مجلس السلام في غزّة» — لم يُكشف اسمه — إن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيليّ متّفقان على مسألة نزع سلاح حماس, لكنّ المحادثات ستتناول المخاوف والخطوات المتّصلة بالانتقال إلى المرحلة الثانية. وتركّز هذه المرحلة — بحسب موقع «أكسيوس» — على نزع سلاح حماس وانسحاب الاحتلال من قطاع غزّة.
تشكّك إسرائيليّ
وأشار «أكسيوس» إلى أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وحكومته يتعاملان مع الخطة الأمريكية بتشكّك, وأن الانتخابات الإسرائيلية المقرّرة في تشرين الأول/أكتوبر تجعل الملفّ حسّاساً سياسياً. وكان ملادينوف قد أعلن أن حماس قبلت خريطة طريق مفصّلة لتنفيذ المرحلة الثانية، فيما أكّد ترامب أن المجلس توصّل إلى اتفاق مع حماس وفصائل أخرى في غزّة بشأن السلاح.
شروط حماس
وكانت حماس — إلى جانب فصائل فلسطينية — قد أبدت تعاملاً إيجابياً مع مقترحات الوسطاء لاستكمال المرحلة الثانية، مشدّدةً على أن وقف اعتداءات الاحتلال ووضع جدول زمنيّ للبنود المتّفق عليها شرطان أساسيّان، وأن تنفيذ المرحلة الثانية مرهون بوفاء الاحتلال الكامل بالتزاماته في المرحلة الأولى. كما أعلنت اللجنة الوطنية لإدارة غزّة أنها أنجزت استعداداتها المؤسّسية والتشغيلية لتولّي إدارة القطاع.