موسيقيّ تركيّ يستعيد صحّته وصوته بعد زراعة رئة: «سأغنّي بأعلى صوتي كما كنت»

موسيقيّ تركيّ يستعيد صحّته وصوته بعد زراعة رئة: «سأغنّي بأعلى صوتي كما كنت»
موسيقيّ تركيّ يستعيد صحّته وصوته بعد زراعة رئة: «سأغنّي بأعلى صوتي كما كنت»

خبر: موسيقيّ تركيّ يستعيد صحّته وصوته بعد زراعة رئة: «سأغنّي بأعلى صوتي كما كنت»

استعاد الموسيقيّ التركيّ علي سِفيملي — الذي اضطرّ إلى التوقّف عن الغناء بسبب مرض في الرئة تطوّر بعد إصابته بـكوفيد-19صحّته وصوته معاً بعد عملية زراعة رئة أُجريت له قبل شهر ونصف الشهر في أنقرة.

مرض بعد كوفيد

وكان سِفيملي قد أُصيب عام 2020 بـتليّف وانتفاخ (أمفيزيما) في الرئة إثر إصابته بكوفيد-19، فبات يجد صعوبة في التنفّس ويعتمد على الأكسجين, ويعاني في تسيير حياته اليومية، حتى اضطرّ إلى ترك مهنته الموسيقية.

زراعة من متبرّع

وبعد عامين على إدراجه في قائمة انتظار الزراعة، خضع في تمّوز/يوليو لعملية زراعة رئة من متبرّع متوفّى في مستشفى «بيلكنت» بأنقرة، ولا يزال في مرحلة التعافي استعداداً للعودة إلى الموسيقى. وحذّر سِفيملي من التبغ ومنتجاته, راوياً كيف أفقده التدخين قدرته على صعود الدرج والمشي لمسافات.

«صوتي عاد»

وقال سِفيملي معبّراً عن سعادته: «بعد العملية، حين أتنفّس يدخل هواء منعش إلى صدري. غنّيت 20 عاماً، ثم اضطررت إلى التوقّف بسبب المرض. والآن سأستعيد صحّتي وسأغنّي بأعلى صوتي كما كنت». ووجّه دعاءً للمتبرّع بالأعضاء وعائلته قائلاً: «سأُبقي عضوه حيّاً، صرنا رفيقَي روح؛ رحل هو لكنّ روحه فيّ. تبرّعوا بأعضائكم لتحيا في أجساد آخرين».

مشاركة على: