خبر: أبٌ فلسطينيّ استُشهد أطفاله الستّة في غزّة يروي جحيم اعتقاله في سجن الاحتلال «عوفر»
روى الفلسطينيّ مصطفى السقّا — الذي استُشهد أطفاله الستّة في غارات الاحتلال الإسرائيليّ على غزّة — العذاب الذي تعرّض له في سجن «عوفر» سيّئ السمعة، بعد اعتقاله الشهر الماضي في الضفة الغربية المحتلة والإفراج عنه بعد 15 يوماً.
غادر قبل العدوان
وكان السقّا قد سافر للعمل عاملاً قبل أشهر من بدء العدوان على غزّة في تشرين الأول/أكتوبر 2023. وبينما كان هناك، فقد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2023 أطفاله الستّة، فلم يبقَ من أسرته سوى زوجته وابنة صغيرة. وحين حاول العودة لبناء حياة جديدة، اعتُقل الشهر الماضي وزُجّ به في السجن.
ستّة شهداء صغار
وذكر الأب المكلوم أن أطفاله الستّة — ومنهم التوأم الثلاثيّ كنعان وريّان وسند في السابعة من العمر، والرضيعة إلين البالغة من العمر شهرين — استُشهدوا في قصف إسرائيليّ على منزل لجؤوا إليه بمنطقة الصحابة في غزّة. وقال إنه لم يرَ ابنته الرضيعة سوى مرّة واحدة, إذ سافر للعمل بُعيد ولادتها مباشرةً.
جحيم «عوفر»
وروى السقّا لمراسل وكالة الأناضول كلاًّ من فاجعة فقدان أطفاله الستّة، والتعذيب الذي تعرّض له في سجن «عوفر» الذي يتردّد اسمه كثيراً في شكاوى التعذيب. يُذكر أن العدوان الإسرائيليّ على غزّة، المتواصل منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023, أوقع أكثر من 73 ألف شهيد وما يزيد على 174 ألف جريح فلسطينيّ.