خبر: «ميتا خطيرة وكذبت على الجميع».. انطلاق محاكمةٍ تاريخية في أميركا بتهمة إدمان الأطفال
انطلقت في محكمة أوكلاند الفيدرالية بولاية كاليفورنيا الأميركية محاكمةٌ تاريخية لشركة ميتا، بتهمة أنّها جعلت الأطفال مدمنين عمداً على منصّتيْ فيسبوك وإنستغرام.
«كانوا يعلمون أنّها خطيرة»
ومن المتوقّع أن تستمرّ المحاكمة نحو 6 أسابيع، غير أنّ جلستها الأولى بدأت بسجالاتٍ حادّة. وقال المدّعي العامّ لولاية كاليفورنيا بوضوح إنّ «ميتا خطيرة»، مؤكّداً أنّ لغة الدفاع التي تستخدمها الشركة «غير قانونية».
وأضاف: «كانوا يعلمون أنّ منتجاتهم خطيرة وكذبوا على الجمهور وكذبوا على الكونغرس. أخبروا الرأي العامّ والعالم أنّ منتجاتهم آمنة وأنّها ليست خطيرة. لذا فإنّ تضليلهم للرأي العامّ وأكاذيبهم يشكّلان أساس قضيّتنا. إنّ سلوك ميتا خادعٌ وخطير وغير قانونيّ». وأشار إلى أنّ إنستغرام يُلحق ضرراً خاصاً بالفتيات في سنّ المراهقة قائلاً: «لدينا أدلّة، وميتا تعلم ذلك».
احتجاجاتٌ خارج المحكمة
وفي وقتٍ ارتفعت فيه الأصوات داخل قاعة المحكمة، شهد خارجها احتجاجاتٌ لأسَرٍ تؤكّد أنّ وفاة أطفالها ممّن تتراوح أعمارهم بين 11 و12 عاماً جاءت بسبب محتوى وسائل التواصل. ورفع المحتجّون صور أطفالهم، ووصفوا الرئيس التنفيذي لميتا مارك زوكربيرغ بأنّه «كاذب».