خبر: بعد عامٍ ونصف.. جيش الاحتلال يعترف بإطلاق النار على سيارة الطفلة الشهيدة هند رجب في غزة
أقرّ جيش الاحتلال الإسرائيليّ، في تطوّرٍ لافت، بأنّ قوّاته أطلقت النار على السيارة التي كانت تُقلّ الطفلة الفلسطينية الشهيدة هند رجب (5 أعوام) وعائلتها في مدينة غزة، في الحادثة التي وقعت في يناير 2024 وأثارت موجة غضبٍ واسعة حول العالم.
اعترافٌ بعد عامٍ ونصف
وأكّد التقرير العسكريّ الأخير أنّ قوّات الاحتلال هي التي فتحت النار على السيارة التي كانت تُقلّ مدنيين. وكانت الطفلة هند برفقة عائلتها التي حاولت الفرار من منطقة الاشتباكات حين تعرّضت السيارة لنيران الاحتلال، فاستُشهد ستّة من أفراد العائلة، بينما نجت هند في البداية من الهجوم.
وقد هزّ التسجيلُ الصوتيّ الذي استغاثت فيه الطفلة عبر الهاتف بطواقم الهلال الأحمر الفلسطينيّ — وهي محاصرةٌ داخل السيارة وسط أصوات إطلاق النار في الخلفية — الرأيَ العامّ العالميّ، قبل أن يتبيّن لاحقاً استشهادها.
دعواتٌ للمحاسبة
من جهته، قال السيناتور الأميركيّ الديمقراطيّ كريس فان هولن، في تصريحٍ لصحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، إنّه يجب تحميل حكومة الاحتلال المسؤولية عن نحو 500 جريمة حربٍ رُصدت في غزة. وأبدى تشاؤمه بشأن التحقيق في قضية هند رجب قائلاً: «العالم يعرف أصلاً أنّ إسرائيل ارتكبت جريمة حرب. المهمّ هو المحاسبة. وبالنظر إلى السجلّ السيّئ لحكومة الاحتلال، لا أعتقد أنّ العدالة ستتحقّق».