بعد 15 عاماً على زيارة أردوغان التاريخية.. الصومال: تركيا لم تتركنا وحدنا قطّ

بعد 15 عاماً على زيارة أردوغان التاريخية.. الصومال: تركيا لم تتركنا وحدنا قطّ
بعد 15 عاماً على زيارة أردوغان التاريخية.. الصومال: تركيا لم تتركنا وحدنا قطّ

خبر: بعد 15 عاماً على زيارة أردوغان التاريخية.. الصومال: تركيا لم تتركنا وحدنا قطّ

أحيت الصومال الذكرى الخامسة عشرة لزيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التاريخية إلى مقديشو عام 2011، حين كان رئيساً للوزراء، في زيارةٍ تركت أثراً عميقاً في ذاكرة البلاد.

زيارةٌ غيّرت المسار

ففي ذلك الوقت، كانت الصومال تعيش واحدةً من أسوأ موجات الجفاف في تاريخها وسط انهيار هياكل الدولة. وقد أسهم توجّه أردوغان إلى مقديشو برفقة زوجته وأبنائه وعددٍ من الوزراء في إخراج البلاد من العزلة وإدراجها على أجندة المجتمع الدوليّ، ونقل العلاقات التركية الصومالية إلى بُعدٍ استراتيجيّ. ومنذ ذلك الحين، لم تترك تركيا الصومال وحدها، سواء على صعيد المساعدات الإنسانية أو التنمية.

«تركيا كانت معنا»

وبمناسبة الذكرى، أُقيم برنامجٌ في مقديشو حضره رئيس الوزراء الصوماليّ حمزة عبدي بري وعددٌ من الوزراء والسفير التركيّ لدى الصومال ألبر أكتاش. وقال بري: «في ذلك اليوم كانت الصومال دولةً منقطعة عن العالم بلا مساعدة. وبفضل مبادرات أردوغان عادت الصومال إلى العالم. كانت تركيا معنا ونحن نعيد بناء دولتنا ونعزّز أمننا، وكانت الأخ الذي لم يفارق جانبنا. باسم الشعب الصوماليّ ودولته، نشكر تركيا». من جهته، وصف السفير أكتاش زيارة 2011 بأنّها «زيارةٌ هدفت إلى إحلال الأمل محلّ اليأس».

مشاركة على: