قد يفوز ويخسر السلطة.. حسابات الائتلاف تُحاصر نتنياهو قبل انتخابات أكتوبر

قد يفوز ويخسر السلطة.. حسابات الائتلاف تُحاصر نتنياهو قبل انتخابات أكتوبر
قد يفوز ويخسر السلطة.. حسابات الائتلاف تُحاصر نتنياهو قبل انتخابات أكتوبر

خبر: قد يفوز ويخسر السلطة.. حسابات الائتلاف تُحاصر نتنياهو قبل انتخابات أكتوبر

تتّجه الانتخابات الإسرائيلية المقرّرة في 27 أكتوبر لأن تكون أكثر تعقيداً من مجرّد سباقٍ تقليديّ، مع تصاعد الضغوط على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

سيطرةٌ على الحزب لا تكفي

ورغم أنّ الانتخابات التمهيدية لحزب «الليكود» أظهرت احتفاظ نتنياهو بهيمنته على الحزب — بتصدّر أسماء مقرّبة منه مثل إيلي كوهين ويريف ليفين وأمير أوحانا وميري ريغيف — فإنّ مشكلته الحقيقية لم تعُد في السيطرة على الحزب. فالكنيست الإسرائيليّ يتألّف من 120 مقعداً، وتحتاج أيّ حكومة إلى دعم 61 نائباً على الأقلّ؛ ما يعني أنّ فوز حزبٍ بالمركز الأوّل لا يعني تلقائياً تولّي زعيمه رئاسة الوزراء، بل تُحدَّد الحكومة بالقدرة على تشكيل ائتلاف.

كتلةٌ دون الأغلبية

وتشير أحدث استطلاعات الرأي إلى أنّ كتلة نتنياهو الحالية قد تبقى بين 49 و53 مقعداً، مع توقّع حصول «الليكود» على 22 إلى 24 مقعداً — وهو رقمٌ دون الأغلبية اللازمة بكثير. وهكذا قد يتصدّر نتنياهو صناديق الاقتراع لكنّه يخسر السلطة، إذ لن تتّضح النتيجة الفعلية إلّا بعد انتهاء مفاوضات تشكيل الائتلاف.

تبعات السابع من أكتوبر

وتبدّلت موازين السياسة الإسرائيلية بشكلٍ كبير بعد هجوم السابع من أكتوبر، الذي كشف — في المجال الأمنيّ الذي طالما قدّم فيه نتنياهو نفسه ضامناً — واحداً من أثقل الإخفاقات في تاريخ إسرائيل. ويبقى ملفّ احتلال غزة من أبرز الملفّات وأكثرها إثارةً للجدل في حملته الانتخابية؛ إذ تتصاعد الانتقادات مع طول أمد الحرب وعدم حسم ملفّ الأسرى، وسط تساؤلاتٍ عمّا إذا كان استمرار الحرب لدواعٍ أمنية أم لمنع تفكّك الائتلاف الحاكم.

مشاركة على: