خبر: بـ«غرف مشاهدة».. وزيرٌ إسرائيليّ متطرّف يتباهى بمنشأةٍ لإعدام الأسرى الفلسطينيين
أثار وزير الأمن القوميّ الإسرائيليّ المتطرّف إيتمار بن غفير جدلاً واسعاً بتباهيه ببناء منشأةٍ مخصّصة لإعدام الأسرى الفلسطينيين.
«غرف مشاهدة» للإعدام
وأشار بن غفير — المعروف بممارساته اللاإنسانية تجاه الأسرى الفلسطينيين — إلى موقعٍ يبدو أنّه ورشة بناءٍ نشطة، قائلاً إنّ المجمّع سيضمّ «غرف مشاهدة يأتي إليها الإسرائيليون لمشاهدة» إعدام الفلسطينيين. وزعم أنّ «الإرهابيين سيُعدَمون هنا»، مضيفاً «نحن ننفّذ وعدنا». وادّعى الوزير المتطرّف أنّ من «سخروا وضحكوا» من خطّة إعدام الفلسطينيين بات بإمكانهم رؤية المنشأة وقد بدأ بناؤها.
قانونٌ تمييزيّ
وكان البرلمان الإسرائيليّ قد أقرّ مطلع هذا العام مشروع قانونٍ ينظّم إعدام الأسرى الفلسطينيين المدانين بالتورّط في هجمات، وهو القانون المدعوم من حزب «عوتسما يهوديت» الذي يتزعّمه بن غفير. ووصف منتقدون هذا القانون بأنّه «تمييزيّ» لأنّه يُطبَّق على الفلسطينيين وحدهم ولا يشمل المواطنين اليهود في إسرائيل. ووفق تقارير إعلامية إسرائيلية، بدأت مصلحة السجون الإسرائيلية تجهيز المكان والكوادر لتنفيذ عمليات الإعدام، إذ يُتوقّع أن ينفّذ ثلاثة متطوّعين عمليات الإعدام شنقاً خلال 90 يوماً من صدور الحكم.