فضل الصلاة على النبيّ صلّى الله عليه وسلّم.. أجرٌ عظيم وبركةٌ للمسلم

فضل الصلاة على النبيّ صلّى الله عليه وسلّم.. أجرٌ عظيم وبركةٌ للمسلم
فضل الصلاة على النبيّ صلّى الله عليه وسلّم.. أجرٌ عظيم وبركةٌ للمسلم

خبر: فضل الصلاة على النبيّ صلّى الله عليه وسلّم.. أجرٌ عظيم وبركةٌ للمسلم

الصلاة على النبيّ صلّى الله عليه وسلّم عبادةٌ عظيمة أمر الله بها المؤمنين، وهي من علامات محبّته وتعظيمه صلّى الله عليه وسلّم.

أمرٌ من الله

أمر الله تعالى عباده بالصلاة على نبيّه في قوله: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا» (الأحزاب: 56). وفي فضلها ورد أنّ من صلّى على النبيّ صلّى الله عليه وسلّم مرّةً واحدة صلّى الله عليه بها عشراً، وحُطّت عنه عشر خطيئات، ورُفعت له عشر درجات.

ثمراتٌ وبركات

وللصلاة على النبيّ ثمراتٌ عظيمة؛ منها نيل شفاعته صلّى الله عليه وسلّم يوم القيامة، وقربه من العبد، وتفريج الهموم بإذن الله؛ فقد ورد أنّ من جعل صلاته كلّها على النبيّ كُفي همّه وغُفر ذنبه. ومن صيغها «الصلاة الإبراهيمية» التي يقولها المسلم في تشهّده: «اللهمّ صلِّ على محمّدٍ وعلى آل محمّد، كما صلّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنّك حميدٌ مجيد».

أوقاتها المستحبّة

ويُستحبّ الإكثار من الصلاة على النبيّ صلّى الله عليه وسلّم في كلّ وقت، وتتأكّد في مواضع؛ منها يوم الجمعة وليلتها، وعند ذكر اسمه صلّى الله عليه وسلّم، وبعد الأذان، وفي الدعاء أوّله وآخره. والأولى بالمسلم أن يجعلها ورداً دائماً لِما فيها من الأجر والبركة.

مشاركة على: