خبر: جيش الاحتلال يشنّ عدواناً واسعاً على جنوب لبنان خرقاً لاتفاق الإطار
صعّد جيش الاحتلال الإسرائيليّ عدوانه على جنوب لبنان، بشنّه سلسلة غاراتٍ جوية وقصفٍ مدفعيّ استهدفت بلداتٍ ومرتفعاتٍ عدّة، في خرقٍ جديد لاتفاق الإطار الموقّع أواخر حزيران/يونيو الماضي.
غاراتٌ وانفجاراتٌ متتالية
واستهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بلدة المنصوري التابعة لمدينة صور بانفجارٍ عنيف تردّد صداه في قرىً وبلداتٍ مجاورة، فيما اخترقت الطائرات جدار الصوت فوق قرى الحدود. كما نفّذ الاحتلال انفجاراتٍ في بلدتَي حدثا وطيري بقضاء بنت جبيل. ووفق وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية (الوطنية)، استهدفت الغارات الليلية محيط تلّة علي الطاهر وتلّة الدبشة ومنطقة كفر رمّان قرب النبطية الفوقا، إضافةً إلى قصفٍ مدفعيّ متقطّع على أطراف بلدة ميفدون.
عدوانٌ على مرحلتين
وأفادت الوكالة بأن جيش الاحتلال نفّذ عدواناً واسعاً «على مرحلتين» في المنطقة الواقعة بين بلدتَي أرنون وكفر تبنيت جنوبيّ لبنان، وأن دويّ الانفجارات تردّد في عموم بلدات الجنوب الذي شهد منذ الصباح سلسلة اعتداءاتٍ متواصلة.
سلام: سنضمن الانسحاب الكامل
وفي المقابل، زار رئيس الوزراء اللبنانيّ نوّاف سلام جنوداً منتشرين في الجنوب عقب انسحاب قوات الاحتلال من مدينة صور، مؤكّداً أن حكومته «ستتّخذ كلّ الخطوات لضمان انسحاب قوات الاحتلال الكامل من البلاد». وأضاف: «لن نألو جهداً لضمان عودة أسرانا إلى مدنهم وقراهم». وشدّد على أن تعزيز الجيش «خيارٌ استراتيجيّ في صلب مشروع إعادة بناء الدولة». يُذكر أن الاحتلال بدأ في 2 آذار/مارس هجماتٍ جوية مكثّفة احتلّ خلالها بلداتٍ في الجنوب، وتجاوز عدد النازحين حينها المليون شخص.