خبر: الأمم المتحدة تحذّر: تفشّي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية يتضاعف وينتشر أسرع من المتوقّع
دقّت الأمم المتحدة ناقوس الخطر بشأن تفاقم تفشّي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، محذّرةً من أنه ينتشر أسرع من قدرة فرق الاستجابة على احتوائه.
2500 وفاة نصفها في 20 يوماً
وقال المنسّق الأقدم لشؤون الإيبولا في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) جوليان هارنيس، في مؤتمرٍ صحفيّ بجنيف، إن التفشّي «يتضاعف بشكلٍ متسارع». وأضاف: «توفّي 2500 شخص، نصفهم خلال الأيام العشرين الأخيرة. وانتشر الوباء في الكونغو الديمقراطية على مساحةٍ أكبر من فرنسا، وهو ينتشر أسرع وأوسع من سرعة استجابتنا».
وباءٌ في منطقة نزاع
وأشار هارنيس إلى أن الوباء يتفشّى في منطقةٍ تشهد نزاعاتٍ منذ 30 عاماً وتعاني احتياجاتٍ إنسانية كبيرة، إذ أدّت الاشتباكات المستمرّة إلى نزوح مليون شخص في إقليم إيتوري وحده، ما أضعف القانون والنظام وفكّك المنظومة الصحّية. ولفت إلى صعوبة التنقّل قائلاً إن قطع مسافة 60 كيلومتراً إلى إحدى مناطق الخطر استغرق منه ثلاث ساعات بالسيّارة، وإن النظام المصرفيّ شبه معطّل، فيما خفّضت تخفيضات المساعدات قدرة المنظّمات الإنسانية بنسبة 30% أو أكثر.
دعوةٌ لدعمٍ دوليّ
وأوضح هارنيس أنه جرى استثمار 80 مليون دولار حتى الآن لإطلاق برامج مواجهة الوباء بالتعاون مع الحكومة، محذّراً من أن «كلّ تأخيرٍ في التمويل والتنفيذ يجعل هذا الوباء أكثر فتكاً وأصعب في الإيقاف وأكثر كلفة». وشدّد على أن «الحاجة ماسّة الآن إلى دعمٍ دوليّ». يُذكر أن فيروس الإيبولا ظهر لأوّل مرّة عام 1976 في السودان والكونغو، وسُمّي نسبةً إلى نهر إيبولا قرب القرية التي بدأ فيها التفشّي.