وزيرٌ تركيّ: ما بلغته الصناعات الدفاعية ثمرةُ إرادةٍ قوية وإيمانٍ بهذه الأمّة

وزيرٌ تركيّ: ما بلغته الصناعات الدفاعية ثمرةُ إرادةٍ قوية وإيمانٍ بهذه الأمّة
وزيرٌ تركيّ: ما بلغته الصناعات الدفاعية ثمرةُ إرادةٍ قوية وإيمانٍ بهذه الأمّة

خبر: وزيرٌ تركيّ: ما بلغته الصناعات الدفاعية ثمرةُ إرادةٍ قوية وإيمانٍ بهذه الأمّة

سلّط وزيرٌ تركيّ الضوء على التقدّم الذي أحرزته بلاده في الصناعات الدفاعية، رابطاً إيّاه بمسيرة «الاستقلال التقنيّ» ورهانِ الاستثمار في الشباب والعلوم.

«نصنعها بأنفسنا الآن»

وقال وزير الداخلية التركيّ مصطفى تشيفتشي، في افتتاح مهرجان قونية الحادي عشر للعلوم بمركز قونية للعلوم، إن قونية تصعد بوصفها إحدى المدن الرائدة في العلم والتكنولوجيا والصناعة والإنتاج ضمن «قرن تركيا». وأضاف: «الطائرات والأجهزة التي كنّا في وقتٍ ما ندفع ثمنها ولا نحصل عليها، بتنا نطوّرها بأنفسنا الآن. ننتج طائراتنا المسيّرة ومروحياتنا ورادارتنا وأنظمة صواريخنا وتقنيات حربنا الإلكترونية».

«ثمرة إرادةٍ وإيمان»

وتابع تشيفتشي: «في السماء وفي الوطن الأزرق وفي أبحاث الفضاء، ثمّة جهدٌ لعلماء ومهندسين أتراك. هذه هي المسيرة الكبرى التي نسمّيها الاندفاعة التقنية الوطنية. إن ما بلغته الصناعات الدفاعية ثمرةُ إرادةٍ قوية، وثمرةُ من آمنوا بهذه الأمّة عقلاً وقلباً». ودعا الشباب إلى أن يكونوا جيلاً «ينتج التكنولوجيا لا يكتفي باستخدامها».

علمٌ بضمير

وأشار الوزير إلى أن المهرجان يحتضن أكثر من 200 فعالية علمية على مساحةٍ تناهز 100 ألف متر مربّع، يتعلّم فيها الأطفال والشباب بالتجربة والتطبيق في مجالاتٍ من الفلك والفيزياء إلى الأحياء والهندسة والتكنولوجيا. وشدّد على أن الغاية ليست تخريج مهندسين أقوياء فحسب، بل «مهندسين أصحاب ضمير وعلماء أصحاب أخلاق» يحبّون وطنهم وأمّتهم، معتبراً أن جيلاً «عقله بالعلم وقلبه بالإيمان» سيبني «قرن تركيا».

مشاركة على: