تعاونٌ تركيّ-كنديّ-قطريّ يُطوّر نموذج ذكاءٍ اصطناعيّ لتقييم خطر سرطان الثدي فردياً

تعاونٌ تركيّ-كنديّ-قطريّ يُطوّر نموذج ذكاءٍ اصطناعيّ لتقييم خطر سرطان الثدي فردياً
تعاونٌ تركيّ-كنديّ-قطريّ يُطوّر نموذج ذكاءٍ اصطناعيّ لتقييم خطر سرطان الثدي فردياً

خبر: تعاونٌ تركيّ-كنديّ-قطريّ يُطوّر نموذج ذكاءٍ اصطناعيّ لتقييم خطر سرطان الثدي فردياً

أثمر تعاونٌ علميّ دوليّ يجمع تركيا وكندا وقطر عن أداةٍ طبّية واعدة في الكشف المبكّر عن سرطان الثدي.

تعاونٌ رباعيّ الأطراف

وطوّر الباحثون — من مستشفى إتليك المدينة في أنقرة، وجامعة الشرق الأوسط التقنية (ODTÜ)، وجامعة تورونتو الكندية، وجامعة الدوحة القطرية — نموذجاً مدعوماً بالذكاء الاصطناعيّ يتيح تقييم خطر الإصابة بسرطان الثدي بشكلٍ فرديّ لكلّ امرأة، بمشاركة نخبةٍ من الباحثين في الإحصاء الحيويّ والجراحة الورمية من الجامعات الأربع.

متابعة 616 امرأة لعشر سنوات

وقام الفريق بمتابعة 616 امرأة على مدى 10 سنوات، وتحليل صور الماموغرام لنساءٍ لسن ضمن فئة الخطر المتوسّط، بل يعانين أعراضاً أو تاريخاً عائلياً أو آفاتٍ سابقة في نسيج الثدي تستدعي متابعةً أكثر تكراراً في مراكز الرعاية الثانوية والثالثية، خارج نطاق برامج الفحص المجتمعيّ التقليدية.

طبٌّ أكثر دقّة

ويمثّل هذا النموذج خطوةً نحو الطبّ الشخصانيّ في الكشف عن سرطان الثدي، إذ يتيح تقييماً أدقّ للمخاطر يتجاوز التصنيفات العامّة، ما قد يساعد الأطبّاء على تحديد وتيرة المتابعة والفحوصات المناسبة لكلّ حالة. ويُبرز هذا التعاون العلميّ الدوليّ — الذي جمع تركيا وكندا ودولة قطر — أهمّية الشراكات البحثية عبر الحدود في مواجهة الأمراض الخطيرة.

مشاركة على: