خبر: مرشّحٌ جمهوريّ مؤيّدٌ لإسرائيل يطلب من «إيباك» عدم دعمه علناً خشية ردّة فعل الناخبين
يكشف موقفٌ لافت لمرشّحٍ جمهوريّ أميركيّ عن تحوّلاتٍ متسارعة في المشهد السياسيّ الأميركيّ إزاء إسرائيل، وسط استمرار الحرب على غزّة.
طلبٌ بعدم الدعم العلنيّ
بحسب ما نقلته وكالة «أكسيوس»، طلب مايك روجرز، النائب السابق في الكونغرس والمرشّح الجمهوريّ لمجلس الشيوخ عن ميشيغان في انتخابات التجديد النصفيّ لعام 2026، من قيادة «إيباك» الامتناع تحديداً عن إصدار إعلاناتٍ مصوَّرة تستهدف منافسه الديمقراطيّ عبدالله السيّد، خشية أن يضرّه هذا الدعم البارز سياسياً.
«أرحّب بدعم كلّ من يدعم إسرائيل»
وقال روجرز: «أرحّب بالدعم من جميع المجتمعات التي تدعم إسرائيل»، في تصريحٍ حاول من خلاله التوازن بين عدم رفض الدعم كلّياً وتجنّب الظهور بمظهر المرتبط علناً بلجنة «إيباك» القوية النفوذ.
غضبٌ شعبيّ إزاء غزّة يُعيد رسم الخريطة السياسية
ويأتي هذا الطلب في ظلّ غضبٍ شعبيّ واسع بين الناخبين الأميركيّين إزاء العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزّة، إذ كانت «إيباك» قد أنفقت أكثر من 30 مليون دولار في حملةٍ ضدّ المرشّح الديمقراطيّ عبدالله السيّد، الذي يصف ما يجري في غزّة بأنه «إبادة». ويعكس هذا الموقف كيف باتت الحرب على غزّة تعيد تشكيل المشهد الانتخابيّ الأميركيّ، حتى أن مرشّحاً جمهورياً مؤيّداً تقليدياً لإسرائيل يشعر بضرورة النأي بنفسه عن الدعم العلنيّ لأبرز جماعات الضغط المؤيّدة لها.