خبر: وفاة ثلاثة أشقّاء غرقاً على شاطئ داريجا في كوجالي.. مأساةٌ تهزّ عائلةً تركية
خلّفت واقعة العثور على ثلاثة أشقّاء جثثاً هامدة على أحد شواطئ كوجالي حزناً عميقاً، وسط تحقيقاتٍ متواصلة لكشف ملابسات الحادثة.
العثور على الجثث عصراً
عُثر على جثث الأشقّاء الثلاثة على شاطئ داريجا بولاية كوجالي، بعد ظهر يوم 20 آب/أغسطس حوالي الساعة الرابعة عصراً. وأظهرت كاميرات المراقبة الثلاثة وهم يسيرون معاً باتّجاه الشاطئ في وقتٍ سابق من ذلك اليوم فجراً، متشابكي الأذرع.
الغرق سبباً أوّلياً للوفاة
وأشارت نتائج التشريح الأوّلية إلى الغرق كسببٍ للوفاة، مع ملاحظة نزيفٍ ناتجٍ عن الضغط في أذن أحد الأشقّاء وآثار دمٍ في الأنف، لكن دون تسجيل أيّ علاماتٍ تدلّ على عنفٍ أو إصاباتٍ بأسلحة على أيٍّ من الجثث الثلاث. ولا يزال التحقيق في ملابسات الحادثة الدقيقة جارياً.
عائلةٌ عانت فاجعةً مماثلة من قبل
وكان الأشقّاء الثلاثة يعيشون مع والدتهم في حيّ قره بكر بعد انفصال والدَيهم، فيما يقيم والدهم في قارص. وكانت غولشاه قد حصلت على مقعدٍ لدراسة الحقوق هذا العام، بينما كان بيلينای ومحمد علي طالبَين في الثانوية. ونجا شقيقٌ رابع من العائلة (ب.س، 21 عاماً) يعاني إعاقةً ذهنية، إذ عُثر عليه سالماً في المنزل. وكانت العائلة قد فقدت شقيقةً أخرى غرقاً في تشيشمه بإزمير قبل عشر سنوات، ما يضاعف من مأساة هذه العائلة التي عانت فاجعة الغرق مرّتَين. وشُيّع الأشقّاء الثلاثة إلى مثواهم الأخير في مقبرة بالچيك بمنطقة غبزة في اليوم التالي للحادثة.